أعلنت السلطات اليمنية، بدء دمج قوات النخبة الحضرمية في أجهزة الأمن بمحافظة حضرموت شرقي البلاد، فيما داهمت حملة أمنية معسكرات تهريب مهاجرين أفارقة في محافظة أبين جنوبي البلاد.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ" أن "الإدارة العامة للأمن والشرطة في وادي وصحراء حضرموت دشنت اليوم دمج قوات النخبة الحضرمية في الأجهزة الأمنية".
وعلى هامش التدشين الذي أقيم في مدينة سيئون، شدد وكيل محافظة حضرموت لشئون الوادي والصحراء، جمعان بارباع، على اهتمام السلطة المحلية بدعم وتعزيز قدرات القوات الأمنية نظرا لدورها الحيوي في حفظ الأمن والاستقرار وصون السكينة العامة.
ونبه بارباع إلى أهمية الانضباط العسكري والتحلي بالقيم والمبادئ الحميدة، مشيدا بجهود الأجهزة الأمنية في مختلف المديريات، وفق الوكالة.
من جانبه، أشار وكيل وزارة الداخلية لقطاع الخدمات المدنية، عبد الماجد العامري، إلى الجهود المبذولة لتعزيز القوات الأمنية في وادي وصحراء حضرموت، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار.
ولفت العامري إلى اهتمام وزارة الداخلية بمحافظة حضرموت نظرا لموقعها الاستراتيجي، حسب المصدر نفسه.
وقوات النخبة الحضرمية أفرادها ينتمون إلى محافظة حضرموت، وكانت تخضع لإشراف المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل.
وتأتي هذه الخطوة ضمن إجراءات السلطات لتطبيع الحياة في محافظة حضرموت التي استعادت الحكومة السيطرة عليها في يناير الماضي بعد نحو شهر من سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل.
وفي 9 يناير الماضي، أعلن المجلس الانتقالي حل نفسه وكل هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء مكاتبه في الداخل والخارج.
وفي 10 يناير، أعلنت السلطات اليمنية أنها تجهز غرفة عمليات مشتركة لكل التشكيلات العسكرية والأمنية في محافظة حضرموت النفطية، في ظل المستجدات والتحديات الراهنة.
في سياق آخر، أعلنت السلطة المحلية بمحافظة أبين، في بيان الخميس، أنها نفذت حملة أمنية "داهمت عددا من مواقع تهريب تُستخدم لإيواء المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين في مديرية أحور".
وأضاف البيان أنه "تم ضبط عدد من المتورطين في عمليات التهريب، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم".
ومنذ مطلع 2026، وصل نحو 60 ألف مهاجر إفريقي إلى اليمن، حسب رصد "الأناضول" نقلا عن بيانات المنظمة الدولية للهجرة.