أكد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، أن اجتماعًا سيعقد في العاصمة الأمريكية واشنطن لبحث تمديد وقف إطلاق النار، بما يساهم في وقف تدمير المنازل وحماية المدنيين من الاعتداءات المتواصلة.
وأضاف الرئيس اللبناني أن الاتصالات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ركزت على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، وفتح مسار تفاوضي يستهدف إنهاء حالة الحرب مع إسرائيل.
وأشار إلى أن ملف لبنان عاد للمرة الأولى إلى الطاولة الأمريكية، وهو ما من شأنه أن يفتح الباب أمام جهود ترميم الاقتصاد اللبناني ومعالجة الأوضاع الراهنة.
كما أوضح أن بلاده ستعمل من خلال اجتماع واشنطن على معالجة خروقات وقف إطلاق النار، بما يضمن تثبيت الاستقرار على الأرض.
أفادت الرئاسة اللبنانية، بأن الرئيس جوزيف عون وجه بالعمل على إنقاذ إعلاميتين احتُجزتا إثر قصف إسرائيلي.
وكتبت الرئاسة اللبنانية في بيان: «تابع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الملابسات التي رافقت احتجاز الإعلاميتين زينب فرج وآمال خليل في بلدة الطيري نتيجة قصف القوات الإسرائيلية للبلدة».
وأضافت: «طلب الرئيس عون من الصليب الأحمر اللبناني العمل على إنقاذ الإعلاميتين ورفاقهما والتنسيق مع الجيش والقوات الدولية لإنجاز عملية الإنقاذ في أقرب وقت ممكن، مجددا دعوته لعدم التعرض للعاملين في الحقل الإعلامي خلال أداء مهماتهم الإعلامية.
وكانت قالت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، إن الاحتلال الإسرائيلي شن عدوانًا جويًا للمرة الثانية على بلدة الطيري، ما أدى إلى وقوع إصابات، من بينهم صحفيون.
ونوهت أن قوات الاحتلال تحاصر الصحفيتين آمال خليل وزينب فرج، وتمنع الصليب الأحمر والجيش اللبناني من التوجه إليهما.

من جانبه، قال وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، إن الوزارة تتابع مع اليونيفيل وقيادة الجيش اللبناني واقعة محاصرة جيش الاحتلال الإسرائيلي لصحفيين ومصوّرين في بلدة الطيري - جنوب لبنان.
وأدان في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، مساء الأربعاء، بشدة هذا الاعتداء، مُحملًا إسرائيل المسئولية الكاملة عن سلامتهم، ومؤكدًا ضرورة تأمين حمايتهم فورًا وضمان حرية العمل الإعلامي.
وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام لبنانية بتعرّض فريق من جريدة «الأخبار» لاستهداف مباشر من قبل القوات الإسرائيلية في بلدة الطيري جنوب لبنان.
وأدت الغارة الإسرائيلية إلى وقوع إصابات في صفوف الفريق، من بينها إصابة الزميلة مراسلة الجريدة، آمال خليل، والتي وُصفت إصابتها بأنها غير خطيرة، فيما لم تتوفر بعد حصيلة دقيقة ونهائية عن طبيعة وعدد بقية الإصابات.