وصلت منذ قليل، سفن أسطول الصمود العالمي من برشلونة إلى ميناء أوغوستا.




وفي وقت سابق وبمشاركة مسؤولون في الأمم المتحدة، وبرلمانيون، وخبراء قانونيون، وقادة الحركات العالمية، انطلقت مظاهرة حاشدة امام البرلمان الأوربي، حيث ينضمون هولاء المشاركون إلى التعبئة الشعبية للمطالبة بإنهاء معاناة المدنيين في غزة وانهاء الحصار ودفع العمل السياسي إلى مسانده أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار وفتح ممر إنساني إلى غزة.
بالتزامن مع تقدم أسطول الصمود العالمي، أكبر مهمة بحرية مدنية لفلسطين في التاريخ، عبر البحر الأبيض المتوسط باتجاه غزة، سيجتمع القادة السياسيون/ات والبرلمانيون/ات وكبار مسؤولي/ات الأمم المتحدة الذين/ اللواتي يمثلون عشرات الدول في بروكسل لحضور المؤتمر البرلماني العالمي الأول لحركة الصمود.
مبادرة “أسطول الصمود العالمي”، وهي حملة مدنية دولية تهدف إلى الضغط لرفع الحصار عن قطاع غزة، وتنظيم فعاليات سياسية وشعبية في أوروبا بالتوازي مع التحركات البحرية.
اختُتمت فعاليات المؤتمر في العاصمة البلجيكية بروكسل بمسيرة جماهيرية أمام مقر البرلمان الأوروبي، في خطوة رمزية تستهدف التأثير على صناع القرار الأوروبي.
المسيرة جاءت كجزء من تصعيد النشاط المدني والإعلامي المصاحب لحملة “الصمود”، والتي تجمع ناشطين من عشرات الدول.
هذه التحركات تتزامن مع إطلاق بعثة بحرية ضخمة في أبريل 2026 تضم أكثر من 70 سفينة وقرابة 3000 مشارك من نحو 100 دولة، في واحدة من أكبر المبادرات المدنية الدولية المرتبطة بالقضية الفلسطينية.
اختيار مقر البرلمان الأوروبي يعكس محاولة مباشرة للضغط على مؤسسات الاتحاد الأوروبي لتبني مواقف أكثر صرامة تجاه الحرب في غزة.