الشام الجديد

الرئيس اللبناني يوجه بإنقاذ إعلاميتين محتجزتين في الجنوب بعد قصف إسرائيلي

الأربعاء 22 أبريل 2026 - 07:04 م
جهاد جميل
الأمصار

أفادت الرئاسة اللبنانية، بأن الرئيس جوزيف عون وجه بالعمل على إنقاذ إعلاميتين احتُجزتا إثر قصف إسرائيلي.

وكتبت الرئاسة اللبنانية في بيان: «تابع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الملابسات التي رافقت احتجاز الإعلاميتين زينب فرج وآمال خليل في بلدة الطيري نتيجة قصف القوات الإسرائيلية للبلدة».

وأضافت: «طلب الرئيس عون من الصليب الأحمر اللبناني العمل على إنقاذ الإعلاميتين ورفاقهما والتنسيق مع الجيش والقوات الدولية لإنجاز عملية الإنقاذ في أقرب وقت ممكن، مجددا دعوته لعدم التعرض للعاملين في الحقل الإعلامي خلال أداء مهماتهم الإعلامية.

وكانت قالت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، إن الاحتلال الإسرائيلي شن عدوانًا جويًا للمرة الثانية على بلدة الطيري، ما أدى إلى وقوع إصابات، من بينهم صحفيون.

ونوهت أن قوات الاحتلال تحاصر الصحفيتين آمال خليل وزينب فرج، وتمنع الصليب الأحمر والجيش اللبناني من التوجه إليهما.

من جانبه، قال وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، إن الوزارة تتابع مع اليونيفيل وقيادة الجيش اللبناني واقعة محاصرة جيش الاحتلال الإسرائيلي لصحفيين ومصوّرين في بلدة الطيري - جنوب لبنان.

وأدان في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، مساء الأربعاء، بشدة هذا الاعتداء، مُحملًا إسرائيل المسئولية الكاملة عن سلامتهم، ومؤكدًا ضرورة تأمين حمايتهم فورًا وضمان حرية العمل الإعلامي.

وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام لبنانية بتعرّض فريق من جريدة «الأخبار» لاستهداف مباشر من قبل القوات الإسرائيلية في بلدة الطيري جنوب لبنان.

وأدت الغارة الإسرائيلية إلى وقوع إصابات في صفوف الفريق، من بينها إصابة الزميلة مراسلة الجريدة، آمال خليل، والتي وُصفت إصابتها بأنها غير خطيرة، فيما لم تتوفر بعد حصيلة دقيقة ونهائية عن طبيعة وعدد بقية الإصابات.

وكان أقدم جريح من عناصر حزب الله اللبناني على تسليم نفسه لقوات الجيش الإسرائيلي، بعد تهديد مباشر بقصف سيارة إسعاف كانت تنقله، في حادثة جديدة تعكس حجم التوتر الأمني المستمر في جنوب لبنان، وسط استمرار التحركات العسكرية رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الأيام الماضية.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أن عناصر الدفاع المدني اللبناني في مركز بلدة رميش تولت إسعاف أحد الجرحى من عناصر حزب الله، بعد وصوله إلى بلدة عين إبل زحفًا من مدينة بنت جبيل، حيث كان يعاني من إصابة خطيرة وفقد كمية كبيرة من الدم.