أعلنت سفارة الولايات المتحدة في طوكيو عن تحديثات أمنية وصفت بالـ “مهمة” تتعلق بإجراءات سفر الجماهير الراغبة في حضور نهائيات كأس العالم 2026، حيث فرضت قيوداً إضافية على المسافرين الذين سبق لهم زيارة دول معينة، من بينها ليبيا، مما قد يعقد إجراءات دخول آلاف المشجعين.
إلغاء “التصريح الإلكتروني” لمزوري ليبيا
أوضح قسم التأشيرات بالسفارة الأمريكية في اليابان أن القواعد الجديدة ستغير مسار إجراءات السفر لقطاع عريض من الجماهير:
فقدان أهلية الـ (ESTA): المواطنون اليابانيون (أو الجنسيات المؤهلة لبرنامج الإعفاء من التأشيرة) الذين سافروا سابقاً إلى ليبيا لن يتمكنوا من استخدام نظام تصريح السفر الإلكتروني السريع.
العودة للتأشيرة التقليدية: سيتعين على هؤلاء المسافرين الخضوع لإجراءات “تأشيرة الدخول التقليدية”، والتي تتطلب مقابلات شخصية في القنصليات وزمن معالجة أطول.
قائمة الدول المشمولة بالقيود
بينت السفارة أن هذه الإجراءات التنظيمية تأتي في إطار سياسات الدخول الصارمة للأراضي الأمريكية، وتشمل كل من زار الدول التالية:
المجموعة العربية والإقليمية: ليبيا، العراق، السودان، سوريا، الصومال، اليمن، وإيران.
دول أخرى: كوريا الشمالية وكوبا.
توقيت حرج قبل “المونديال”
يأتي هذا الإعلان في وقت تستعد فيه الجماهير الرياضية حول العالم لترتيبات السفر إلى الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لحضور كأس العالم 2026. ويرى خبراء سفر أن:
ضغط قنصلي متوقع: إلزام زوار هذه الدول بالتقدم لتأشيرات تقليدية سيخلق ضغطاً كبيراً على القنصليات الأمريكية، وقد يؤدي إلى تأخير في صدور التأشيرات للمشجعين.
تحذير للمشجعين: السفارة دعت الراغبين في حضور البطولة إلى مراجعة سجلات سفرهم السابقة وبدء الإجراءات في وقت مبكر لتفادي ضياع فرصة حضور المباريات.
تعكس هذه القيود استمرار العمل بـ “قانون تحسين برنامج الإعفاء من التأشيرة و منع سفر الإرهابيين”، والذي يفرض تدقيقاً مضاعفاً على الأفراد الذين تواجدوا في مناطق تشهد نزاعات أو توترات سياسية. وبالنسبة لليبيا، فإن هذا القرار يؤكد بقاءها ضمن نطاق الدول “عالية المخاطر” في نظر المنظومة الأمنية الأمريكية، وهو ما يلقي بظلاله على حرية تنقل الأفراد حتى في المناسبات الرياضية العالمية الكبرى مثل المونديال.