اقتصاد

البنتاجون يطلب 50 مليار دولار للاستخبارات العسكرية في 2027

الأربعاء 22 أبريل 2026 - 06:42 ص
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن طلب تمويل غير مسبوق لبرنامج الاستخبارات العسكرية للسنة المالية 2027 بلغ 50 مليار دولار، يمثل ارتفاعاً بنسبة 49% مقارنةً بميزانية العام الجاري البالغة 33.6 مليار دولار، وقفزة بنحو 80% قياساً بالميزانية المرصودة عام 2023 والبالغة 27.9 مليار دولار.

 

وأوضحت الوزارة في بيانها الصحفي أن هذا الطلب يتسق مع الأولويات الاستراتيجية لوزير الدفاع، مشيرةً إلى أن تفاصيل توزيع هذه المبالغ تخضع للسرية التامة لاعتبارات تتصل بالأمن القومي.

 

ويغطي برنامج الاستخبارات العسكرية مجمل الأنشطة الاستخباراتية التي تضطلع بها الإدارات والوكالات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع دعماً للعمليات التكتيكية الأميركية، وفقاً لما يحدده مكتب مدير الاستخبارات الوطنية.

 

ترامب يهاجم "وول ستريت جورنال" ويرد على مقال "الإيرانيون يعتبرونه ساذجاً"

 

وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقاداً حاداً لصحيفة "وول ستريت جورنال" على خلفية مقال رأي نشرته بعنوان "الإيرانيون يعتبرون ترامب ساذجاً"، ووصف كاتبه إليوت كوفمان بعبارات مسيئة.

 

وكتب ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" رداً على المقال، مستنكراً مضمونه ومؤكداً أن إيران استغلت كل رئيس أميركي على مدى سبعة وأربعين عاماً باستثنائه، في حين خرجت من عهده بـ"دولة مدمرة" على حد تعبيره.

وتابع ترامب سرد ما وصفه بإنجازاته في مواجهة طهران، مشيراً إلى تدمير أسطولها البحري وشلّ سلاحها الجوي والقضاء على منظومتها الدفاعية والرادارية، فضلاً عن تدمير منشآتها النووية ومواقع التخزين خلال ضربات ليلية نفّذتها قاذفات "بي-2" الاستراتيجية. كما أشار إلى تصفية عدد من قياداتها، في مقدمتهم الجنرال قاسم سليماني الذي وصفه بأنه العقل المدبر لعمليات زرع العبوات الناسفة التي أودت بحياة كثيرين.

 

من ناحية أخرى، أبدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني رباطة جأش لافتة في مواجهة الانتقادات الحادة التي وجّهها إليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدةً على هامش معرض للأثاث في ميلانو أنها لم تُفاجأ بتصريحاته، إذ كانت تتوقعها سلفاً.

 

وتعود جذور الخلاف إلى اعتراض ميلوني على انتقادات ترامب اللاذعة لقداسة البابا ليو الرابع عشر، واصفةً إياها بأنها "غير مقبولة"، فردّ ترامب باتهامها بالجبن، معرباً عن "صدمته" منها وزاعماً أنها "لم تعد الشخص ذاته".

وفي مواجهة هذه الاتهامات، أكدت ميلوني أنها لم تفعل سوى التعبير عن موقفها الصريح، قائلةً: "الشجاعة في نظري هي أن تجاهر برأيك حين تختلف، وكذلك الصداقة الحقيقية تعني قول ما تؤمن به حتى حين يخالف ما يراه الآخر."

وشددت ميلوني على أن هذا الخلاف لن يُلقي بظلاله على التزامها الراسخ بالوحدة الغربية، ولا على متانة العلاقات الإيطالية الأميركية، مؤكدةً أنها تظل وفيةً لأسلوبها في الجهر بآرائها. وأشارت كذلك إلى أنها لم تُجرِ أي اتصال مع الرئيس الأميركي "في الآونة الأخيرة".