مصر الكنانة

متحدث الوزراء المصري: أى مساس بسيادة الدول العربية يمثل تهديداً للاستقرار الإقليمى

الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 09:24 م
جهاد جميل
الأمصار

في تصريحات رسمية، استعرض المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم مجلس الوزراء، أبرز ما تضمنه بيان رئيس الوزراء أمام مجلس النواب، والذي تناول رؤية الحكومة للتعامل مع التحديات الراهنة على المستويين الداخلي والخارجي، إلى جانب السياسات الاقتصادية والإجراءات الاجتماعية الهادفة لدعم المواطنين.

أمن الخليج خط أحمر.. والسيادة العربية ليست مجالاً للمساس

وأوضح الحمصاني أن البيان تطرق إلى المؤشرات الاقتصادية العالمية، وتأثير الأوضاع الإقليمية والدولية على مختلف دول المنطقة، بما فيها مصر، مشيراً إلى أن الحكومة استعرضت كذلك الإجراءات التي اتخذتها دول عدة لمواجهة تداعيات هذه الأزمات، خاصة في قطاع الطاقة، مع التأكيد على استمرار الدولة في تبني خطوات استباقية لمواجهة أي متغيرات مستقبلية.

وأكد أن رئيس الوزراء شدد على أولوية دعم المواطن المصري، من خلال حزمة إجراءات اجتماعية تستهدف تخفيف الأعباء المعيشية، والتعامل مع الضغوط الناتجة عن التحديات الاقتصادية العالمية، بما يضمن تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية.

وعلى صعيد السياسة الخارجية، جدد البيان التأكيد على ثوابت الدولة المصرية، حيث أشار إلى دعم مصر الكامل لدول الخليج العربي في مواجهة أي تهديدات أو اعتداءات، مع إدانة واضحة لكافة أشكال التصعيد التي تستهدف استقرار المنطقة. 

وشدد المتحدث باسم الحكومة على أن أمن دول الخليج يعد جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، محذراً من أن أي مساس بسيادة الدول العربية يمثل خطراً مباشراً على استقرار الإقليم بأكمله.

وأضاف أن الدولة المصرية تتحرك في مسار دبلوماسي نشط بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية، بهدف دفع جهود التهدئة ووقف التصعيد، والتوصل إلى حلول سياسية للأزمات القائمة، مؤكداً أن القاهرة تضع دائماً خيار الحوار والحلول السلمية كأولوية في سياستها الخارجية.

واختتم الحمصاني تصريحاته بالتأكيد على حرص الحكومة على تعزيز التعاون مع مجلس النواب خلال المرحلة المقبلة، والانفتاح على كافة الملاحظات والمقترحات بما يخدم مصالح الدولة والمواطن، ويسهم في مواجهة التحديات الراهنة بفاعلية أكبر

وكانت أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات، اقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، ورفع علم الاحتلال الإسرائيلي في باحاته، باعتباره انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستفزازاً مرفوضاً لمشاعر المسلمين حول العالم، وتصعيداً من شأنه تأجيج التوتر وتقويض الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واستعادة الاستقرار.