الخليج العربي

قطر: رفع مستوطنين أعلام إسرائيل بالأقصى استفزاز لمشاعر المسلمين

الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 08:07 م
جهاد جميل
الأمصار

اعتبرت قطر، اليوم الثلاثاء، أن رفع مستوطنين أعلاما إسرائيلية بباحات المسجد الأقصى، يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، واستفزازا لمشاعر المسلمين.

اقتحام عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك

وأدانت قطر، في بيان لوزارة الخارجية القطرية نشرته وكالة الأنباء القطرية "قنا"، "اقتحام عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك ورفع علم الاحتلال الإسرائيلي في باحاته"، وعدّته "انتهاكا صارخا للقانون الدولي، واستفزازا لمشاعر المسلمين حول العالم".

وأكدت الخارجية، "رفض دولة قطر القاطع محاولات المساس بالوضع الديني والتاريخي للمسجد الأقصى"، مشددة على "ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسئولياته الأخلاقية والقانونية تجاه القدس ومقدساتها والتصدي بحزم للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة".

وجددت التأكيد على موقف دولة قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق بما في ذلك الحق الكامل في ممارسة شعائره الدينية دون قيود وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وفي وقت سابق الثلاثاء، رفع مستوطنون إسرائيليون علم إسرائيل خلال اقتحامهم المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية المحتلة.

ووفق مراسل الأناضول، جدد مستوطنون اقتحاماتهم للأقصى من باب المغاربة في الجدار الغربي، وسط حراسة من الشرطة الإسرائيلية.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر منصات التواصل، مستوطنين يؤدون طقوسا تلمودية وصلوات بصوت مرتفع ضمن ما يسمى بـ"السجود الملحمي"، خاصة في الناحية الشرقية من المسجد.

وفي السياق، نشر مستوطنون على منصات التواصل صورة اثنين منهم يرفعان العلم الإسرائيلي داخل المسجد الأقصى، ومن خلفهم قبة الصخرة.

وكانت جماعات يمينية متطرفة دعت لرفع علم إسرائيل في باحات المسجد الأقصى أثناء اقتحامه، الأربعاء، الذي يصادف يوم إعلان إسرائيل، وفق التقويم العبري.

وسبق أن أقدم مستوطنون على رفع علم إسرائيل، في خطوة يعتبرها المسلمون "استفزازا" لمشاعرهم.

وتعتبر دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس هذه الممارسات انتهاكا للوضع القائم في المسجد، ولكن الشرطة الإسرائيلية لا تمنع المستوطنين من القيام بها.

وكانت الشرطة الإسرائيلية سمحت أحاديا للمستوطنين باقتحام المسجد، يوميا ما عدا يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، منذ العام 2003.

ومنذ ذلك الحين تطالب أوقاف القدس بوقف الاقتحامات، دون استجابة من قبل السلطات الإسرائيلية.