حوض النيل

التعليم العالي تحذر من تداعيات تعطيل الجامعات بالسودان

الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 11:42 ص
غاده عماد
الأمصار

في ظل التحديات التي تواجه التعليم العالي بالسودان، وجّه وزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور أحمد مضوي تحذيراً شديد اللهجة من خطورة تعطيل الجامعات وما يترتب عليه من آثار سلبية على مستقبل الطلاب والأسر. 

الوزير شدّد خلال زيارته لجامعة شندي بولاية نهر النيل على أن توقف الدراسة لا يعني فقط تعطيل المسيرة الأكاديمية، بل يؤدي إلى تراكم الدفعات وتفاقم الإحباط بين الطلاب وأولياء الأمور، وهو ما يهدد استقرار العملية التعليمية برمتها.

مضوي أوضح أن التعليم العالي يمثل ركيزة أساسية لمستقبل البلاد، وأن الحفاظ على استمراريته مسؤولية وطنية تستدعي تضافر الجهود من جميع الأطراف. وأكد أن الوزارة بدأت بالفعل خطوات عملية لتحسين أوضاع الأساتذة والكوادر المساعدة، عبر مضاعفة الأجور كمرحلة أولى، في إشارة إلى أن الإصلاح الأكاديمي لا ينفصل عن تحسين البيئة الوظيفية للعاملين في الجامعات.الوزير شدّد على أن استدامة التعليم العالي ليست مجرد مطلب أكاديمي، بل هي ضمانة لاستقرار المجتمع وثقة المواطنين في مؤسساتهم التعليمية، داعياً إلى تجاوز العقبات الراهنة والعمل بروح جماعية من أجل حماية مستقبل الأجيال القادمة.

انشقاق قيادي بارز من الدعم السريع وانضمامه للجيش السوداني

شهدت دولة السودان تطورًا جديدًا في المشهد العسكري والسياسي، بعد إعلان انشقاق أحد القادة البارزين في قوات الدعم السريع وانضمامه إلى صفوف الجيش السوداني، في خطوة اعتبرها مراقبون ذات دلالات مهمة في ظل استمرار الحرب الداخلية التي تشهدها البلاد منذ عدة سنوات.


وأفادت مصادر إعلامية سودانية بأن اللواء النور أحمد آدم، أحد القيادات الميدانية المعروفة داخل قوات الدعم السريع، قرر الانشقاق عن قواته والانضمام رسميًا إلى الجيش السوداني، برفقة مجموعة من المقاتلين وبعض المعدات العسكرية، قادمًا من إقليم دارفور غربي السودان، وهو أحد أبرز مناطق النفوذ السابقة لقوات الدعم السريع.
وجاء هذا التطور في وقت تستمر فيه الحرب في السودان للسنة الرابعة على التوالي، بين الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، وسط تعقيدات ميدانية وإنسانية متصاعدة في عدد من الولايات السودانية.