كشف مسؤول إسرائيلي بارز، وفق ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية "كان"، أن إسرائيل مستعدة للعودة إلى الحرب على إيران في حال الحصول على موافقة أمريكية.
وأوضح المسؤول الذي لم تُفصح الهيئة عن هويته، أن جميع الأطراف تنتظر قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لافتاً إلى أن المفاوضات بين واشنطن وطهران لم تُفضِ حتى الآن إلى أي اتفاق، وأن الأطراف لا تزال بعيدة عن التوصل إليه في المرحلة الراهنة.
كشف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في تصريحات تليفزيونية عن تفاصيل دقيقة للمفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة عبر الوساطة الباكستانية، موضحاً أن واشنطن قدّمت في البداية مقترحاً من 15 بنداً نقلته إسلام آباد إلى طهران، غير أن إيران رفضته وصاغت في المقابل 10 بنوداً تعكس مطالبها وحقوق شعبها، مؤكدةً أن هذه البنود وحدها هي القابلة للتفاوض.
وأضاف أن واشنطن عادت بمقترح جديد من 9 بنود، إلا أن طهران تمسّكت بموقفها، لينتهي الأمر بقبول الجانب الأمريكي التفاوض على أساس الرؤية الإيرانية.
وأوضح قاليباف أن أبرز البنود الإيرانية تضمّن ضرورة إدراج وقف إطلاق النار الإقليمي في أي اتفاق، بما يشمل الوضع في لبنان ودور حزب الله، لافتاً إلى أن استئناف الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز جاء مشروطاً بتنفيذ فعلي لوقف إطلاق النار في لبنان، مشدداً على أن السيطرة الكاملة على المضيق بيد طهران وأن التعامل يسير وفق مبدأ "الخطوة مقابل الخطوة".
وفيما يخص لحظات التصعيد الميداني، أكد قاليباف أن إيران تصدّت لمحاولات أمريكية لإزالة الألغام واعتبرتها خرقاً لوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن القوات الإيرانية اقتربت من الاشتباك المباشر قبل أن يتراجع الجانب الأمريكي.
وأوضح أنه أبلغ الوفد الأمريكي في إسلام آباد صراحةً بأن أي تقدم لكاسحة الألغام سيُقابَل بإطلاق النار، مما دفع واشنطن إلى طلب مهلة قصيرة وإصدار أوامر الانسحاب فوراً.
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن إيران تخسر 500 مليون دولار يوميا بسبب الحصار البحري وهو رقم لا يمكن تحمله حتى على المدى القصير، وذلك وفقا لما نشره موقع قناة "القاهرة الإخبارية".
وأضاف ترامب: "لن نرفع الحصار البحري عن إيران حتى التوصل إلى اتفاق".
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إنه مستعد للقاء كبار قادة إيران في حالة إحراز تقدم بشأن المفاوضات المنتظرة حول إبرام اتفاق بين طهران وواشنطن.
كان الغموض قد خيّم على مساعي عقد مفاوضات جديدة في إسلام آباد بين واشنطن وطهران، بعدما رفضت إيران تأكيد مشاركتها فيها بينما سيطرت الولايات المتحدة على سفينة شحن إيرانية، وذلك قبل يومين من انتهاء مهلة وقف إطلاق النار بين البلدين.
واتّهمت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة، الاثنين، بعدم الجديّة بشأن المسار الدبلوماسي وبانتهاك وقف إطلاق النار القائم منذ أسبوعين، مشيرة إلى أن طهران لم تقرّر بعد إن كانت ستخوض جولة المفاوضات.