الخليج العربي

مصر تدين المخطط الإرهابي الذي استهدف أمن واستقرار دولة الإمارات

الإثنين 20 أبريل 2026 - 08:44 م
مريم عاصم
الأمصار

أدانت جمهورية مصر العربية المخطط الإرهابي الذي استهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وتثمن مصر إحباط الأجهزة الأمنية الإماراتية هذا المخطط الآثم ونجاحها فى تفكيك التنظيم الإرهابي.

وأكدت مصر فى بيان صادر عن وزارة الخارجية مساء اليوم الاثنين، تضامنها الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ووقوفها يجانبها في مواجهة أية محاولات تستهدف النيل من سيادتها، أو المساس باستقرارها، مجددة موقفها الثابت والرافض لكافة أشكال الإرهاب والتطرف، ومؤكدة أن أمن واستقرار دولة الإمارات الشقيقة يمثل جزءا لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر والمنطقة العربية.

كما جددت مصر إدانتها الكاملة لأي محاولات للنيل من أمن واستقرار دولة الإمارات الشقيقة ودول الخليج العربي الشقيقة.

مصر والإمارات يبحثان تطورات الأوضاع في غزة والسودان

وعلى صعيد اخر، وفي وقت سابق، جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وذلك في إطار التشاور الدوري والتنسيق المستمر بين البلدين تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك.

تناول الاتصال العلاقات الثنائية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين، حيث أشاد الوزيران بعمق الروابط الأخوية بين قيادتي وشعبي البلدين، واتفقا على أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز أطر الشراكة في مختلف المجالات، والبناء على الزخم الحالي لدفع العلاقات قدماً بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين.

كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث أكد الوزيران ضرورة الإسراع في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، وتوفير الدعم الكامل للجنة الوطنية لإدارة غزة. كما شددا على أهمية نشر قوة الاستقرار الدولية لضمان الالتزام بوقف إطلاق النار، كخطوة ضرورية لتمهيد الطريق أمام جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع التأكيد على أهمية استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى كافة مناطق القطاع.

 

وفيما يتعلق بالأزمة السودانية، جدد الوزير عبد العاطي التأكيد على موقف مصر الثابت الداعم لوحدة السودان وسلامة أراضيه وتماسك مؤسساته الوطنية، وضرورة تكاتف الجهود لتحسين الوضع الإنساني ودعم مساعي التهدئة. واتفق الوزيران على استمرار التنسيق الوثيق لمواجهة التحديات المتزايدة بما يصون الاستقرار الإقليمي.

وعلى صعيد الملفات الإقليمية، تبادل الوزيران الرؤى حول سبل خفض التصعيد في المنطقة، وأكدا أن الحلول الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى مزيد من عدم الاستقرار.

تشكل العلاقات المصرية الإماراتية نمطًا له خصوصيته ضمن أنماط العلاقات القائمة بين الدول العربية، فهي وإن استندت إلى الروابط التاريخية والثقافية والجغرافية، والدوافع القومية والدينية، والأخوة الراسخة بين البلدين قيادة وشعبًا.