بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات وإيدي راما رئيس وزراء جمهورية ألبانيا، مسارات تطور العلاقات الثنائية.
وتشمل مسارات العلاقات مختلف المجالات خاصة الاقتصادية والتجارية والطاقة المتجددة والتكنولوجيا وغيرها من المجالات التي تشكل أولوية تنموية للبلدين بما يخدم مصالحهما المتبادلة ويعود بالخير والنماء على شعبيهما.
وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة تعزيز العلاقات الإماراتية - الألبانية التي تشهد تطوراً مستمراً وتوسيع قاعدة شراكاتهما التنموية لدفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام والذي يلبي تطلعات شعبي البلدين نحو التقدم والازدهار.
جاء ذلك خلال استقبال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، رئيس وزراء ألبانيا الذي يقوم بزيارة عمل إلى دولة الإمارات.
واستعرض الجانبان خلال اللقاء تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين إلى جانب تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.
كما بحث الجانبان الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية في دولة الإمارات ودول المنطقة.
وجدد رئيس وزراء ألبانيا إدانة بلاده للاعتداءات بما تمثله من انتهاك للقوانين والأعراف الدولية وتقويض للأمن والاستقرار الإقليميين.
حضر اللقاء، الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء وعدد من الوزراء والمسؤولين، والوفد المرافق لرئيس الوزراء الألباني.
استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، الإثنين، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي.
ونقل الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال اللقاء، تحيات الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وتمنياته لدولة الإمارات دوام الأمن والازدهار، فيما حمله الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تحياته إلى أمير الكويت وتمنياته لبلده وشعبه الشقيق مزيداً من النماء والرخاء في ظل قيادته الحكيمة.
وبحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مع وزير الخارجية الكويتي العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين وسبل تطوير التعاون والعمل المشترك بما يخدم مصالحهما المتبادلة ويعود بالخير على شعبيهما.
كما تطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي في ظل الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتي الإمارات والكويت ودول المنطقة والتي تستهدف المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية، إضافة إلى الجهود التي يبذلها البلدان للدفاع عن أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما ومواطنيهما.
وغادر الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح البلاد في ختام زيارته حيث كان في وداعه في المطار، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي وعدد من المسؤولين.