الخليج العربي

مسيرة وطنية في أم القيوين تعزز الولاء وترفع علم الإمارات بالمنازل والشوارع

الإثنين 20 أبريل 2026 - 03:19 م
ابراهيم ياسر
الأمصار

نظم مجلس أم القيوين للشباب، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة أم القيوين وإدارة الدفاع المدني، فعالية وطنية مميزة تحت شعار "فخورين بالإمارات"، وذلك في إطار تعزيز قيم الانتماء وترسيخ رمزية علم الدولة في وجدان المجتمع.

وجاءت الفعالية استجابة لدعوة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي تهدف إلى رفع علم الإمارات فوق البيوت والمباني، تأكيدًا على معاني الفخر والولاء للوطن وقيادته.شهدت الفعالية حضورًا لافتًا من الأهالي بمختلف فئاتهم، من مواطنين ومقيمين، إلى جانب المتطوعين وعدد من الجهات الداعمة، حيث شاركوا في مسيرة ميدانية جابت شوارع الإمارة، تم خلالها توزيع أعلام الدولة ورفعها على المنازل والمباني، في مشهد عكس مشاعر المحبة الصادقة والانتماء العميق للوطن.

أجواء وطنية وتراثية

وتخللت الفعالية عروض للفنون الشعبية والتراثية التي أضفت أجواء من البهجة، واستحضرت الموروث الإماراتي الأصيل، كما تفاعل الحضور مع الفقرات المصاحبة التي جمعت بين الأصالة وروح الاحتفال الوطني، في مشهد جسّد وحدة المجتمع وتلاحمه.

كما شاركت جهات حكومية ومؤسسات من القطاع الخاص في تنظيم ودعم الفعالية، تأكيدًا على روح الشراكة المجتمعية، وحرص مختلف القطاعات على التعبير عن اعتزازها بما تنعم به دولة الإمارات من أمن واستقرار وإنجازات متواصلة.

تأكيد على قيم الولاء والانتماء

من جانبه، أكد الدكتور إبراهيم بوعصيبة، رئيس مجلس أم القيوين للشباب، أن هذه المبادرة تجسد عمق الولاء والانتماء للوطن، وتعكس المكانة الكبيرة التي يحظى بها علم الدولة في قلوب أبناء المجتمع، مشيرًا إلى أن الإقبال الواسع على المشاركة يعكس وعيًا وطنيًا راسخًا وروح مسؤولية عالية لدى المواطنين والمقيمين على حد سواء.

وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة مبادرات مجتمعية تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم التلاحم، بما يعكس الصورة الحضارية لدولة الإمارات وشعبها.

"اليونسكو" تُدرج المؤسسة الإصلاحية برأس الخيمة ضمن أفضل الممارسات الإقليمية لمدن التعلّم

أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" برنامج المؤسسة الإصلاحية والعقابية في رأس الخيمة ضمن أفضل الممارسات الإقليمية الموثّقة في مجال التعليم داخل المؤسسات الإصلاحية، وذلك وفقاً لدراسة حالة تم نشرها من قبل معهد التعلّم مدى الحياة التابع لها، بما يسهم في تعزيز مكانة الإمارة كإحدى المدن الأعضاء في الشبكة العالمية لمدن التعلّم التابعة للمنظمة، ويُبرز الدور المحوري الذي يلعبه البرنامج في تعزيز التعليم الشامل داخل المؤسسات الإصلاحية منذ إطلاقه عام 2011.

مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة 

ويُنفَّذ البرنامج من قبل مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة بالتعاون مع المؤسسة الإصلاحية والعقابية في رأس الخيمة، حيث يوفّر للنزلاء والمشرفين عليه فرص الوصول إلى موارد تعليمية وأنشطة متنوعة تلبي احتياجاتهم التعليمية والنفسية والاجتماعية.

 

وتشكّل المكتبة مساحة متعددة الاستخدامات داخل المؤسسة الإصلاحية والعقابية، تضم أكثر من 9,000 كتاب، إلى جانب مساحات مخصصة للقراءة الفردية والأنشطة الجماعية، وقاعة خاصة للدورات التعليمية في مجالات متعددة، وغرفة خاصة للاستشارات النفسية وجلسات العلاج.

ويقدّم البرنامج مجموعة واسعة من الدورات التعليمية للنزلاء، تشمل: محو الأمية باللغتين العربية والإنجليزية، ومهارات إدارة المشاريع الصغيرة والمكاتب، وتقنية المعلومات والاتصالات، والفنون، والإسعافات الأولية للصحة النفسية، ومهارات الحياة.