يستعد النجم أحمد حلمي لتسجيل عودة لافتة إلى السينما، ولكن هذه المرة بشكل مختلف واستثنائي، حيث يراهن على مشروعين سينمائيين، في خطوة تعكس رغبته في استعادة حضوره بقوة على الساحة الفنية، وتقديم محتوى متنوع يرضي مختلف الأذواقالفيلم الأول يحمل عنوان "حدوتة"، وهو عمل يميل إلى الطابع الإنساني الدرامي، ويُتوقع أن يقدم خلاله حلمي معالجة مختلفة تجمع بين الكوميديا الهادئة والعمق العاطفي، وهي المنطقة التي لطالما تميز فيها خلال مسيرته الفنية، وتشاركه البطولة في هذا العمل النجمة امينة خليل، في تعاون يُنتظر أن يكون ثريًا، نظرًا لخبرتهما الكبيرة وقدرتهما على تقديم أداء مركب ومؤثر.
أما المشروع الثاني فيأتي بعنوان "أضعف خلقه"، وهو فيلم يُقال إنه ينتمي إلى الكوميديا الاجتماعية ذات الطابع الساخر، حيث يناقش قضايا معاصرة من خلال قالب خفيف يحمل في طياته رسائل إنسانية. وتشارك في بطولته الفنانة هند صبرى، التي أصبحت واحدة من أبرز نجمات جيلها، ما يضيف للعمل طابعًا شبابيًا وحيوية خاصة.
وتشير مصادر مقربة من فريق العمل إلى أن حلمي يسعى من خلال هذين الفيلمين إلى كسر حالة الغياب النسبي التي شهدتها مسيرته في السنوات الأخيرة، والعودة بشكل يليق بتاريخه وجماهيريته، كما يحرص على اختيار موضوعات تحمل قيمة فنية، بعيدًا عن التكرار أو الاعتماد على نجاحات سابقة.
وتُعد هذه الخطوة مغامرة محسوبة، إذ إن تقديم عملين في توقيت متقارب قد يضع الفنان تحت ضغط المقارنة، لكنه في الوقت ذاته يمنحه فرصة لاستعراض تنوعه الفني وقدرته على التلون بين الشخصيات.
الجمهور من جانبه يترقب هذه العودة بشغف، خاصة أن أحمد حلمي يُعد من النجوم الذين يمتلكون قاعدة جماهيرية واسعة، وقدرة على تحقيق توازن نادر بين النجاح التجاري والتقدير النقدي.
في النهاية، يبقى السؤال: هل ينجح حلمي في الرهان المزدوج ويستعيد بريقه السينمائي بقوة؟ الإجابة ستتضح مع طرح الفيلمين، لكن المؤكد أن الساحة الفنية على موعد مع تجربة تستحق المتابعة.
كشف البوستر المنفرد لفيلم “أسد” عن الظهور الأول للنجم المصري ماجد الكدواني في العمل، حيث يجسد شخصية الخديوي في إطار درامي تاريخي تدور أحداثه في القرن التاسع عشر، ضمن فيلم من إخراج المخرج المصري محمد دياب، والمقرر طرحه في دور العرض السينمائي داخل مصر اعتبارًا من 14 مايو المقبل، على أن يُعرض في مختلف الدول العربية بدءًا من 21 مايو.وظهر الفنان ماجد الكدواني في البوستر بإطلالة مختلفة تمامًا عن أعماله السابقة، إذ بدا بلحية طويلة ومرتديًا ملابس عسكرية تعود إلى تلك الحقبة التاريخية، إضافة إلى الطربوش الذي يعكس الطابع الزمني للشخصية، مع عبارة لافتة جاءت في التصميم تقول: “هنا ما فيش عدل.. في أوامر تتسمع وبس”، ما يعكس طبيعة الشخصية السلطوية التي يقدمها داخل الأحداث.