الخليج العربي

بطلب من البحرين.. اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب الثلاثاء

الأحد 19 أبريل 2026 - 08:48 م
مصطفى سيد
الأمصار

أعلنت جامعة الدول العربية، عن عقد دورة غير عادية لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية، وذلك يوم الثلاثاء المقبل، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، بناءً على طلب من مملكة البحرين، في ظل تصاعد التوترات والتطورات الإقليمية المتسارعة في المنطقة العربية.


ويأتي هذا الاجتماع الطارئ في وقت تشهد فيه المنطقة العربية تحديات سياسية وأمنية متزايدة، وسط دعوات متكررة لتعزيز العمل العربي المشترك وتنسيق المواقف تجاه الأزمات الإقليمية والدولية.
وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، قد أكد في وقت سابق أن المنطقة تمر بمرحلة غير مسبوقة من التوترات، مشددًا على أهمية اضطلاع مجلس الأمن الدولي بدوره الكامل في حفظ السلم والأمن الدوليين، خاصة في ظل تزايد الأزمات المتشابكة في عدد من الدول العربية.


وخلال إحاطة قدمها أمام جلسة رفيعة المستوى لمجلس الأمن في نيويورك، أشاد أبو الغيط برئاسة مملكة البحرين لأعمال المجلس، معتبرًا أن ذلك يعزز من فرص التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، وعلى رأسها جامعة الدول العربية، لمواجهة التحديات الراهنة.
وأشار الأمين العام إلى أن التعاون بين مجلس الأمن والجامعة العربية أصبح ضرورة استراتيجية، في ظل تعقّد المشهد الدولي والإقليمي، مؤكدًا أن هذا التنسيق يمثل ركيزة أساسية لحماية الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما تطرق أبو الغيط إلى عدد من القضايا الإقليمية، من بينها ما وصفه بالاعتداءات الإيرانية على بعض الدول العربية، معتبرًا أنها تمثل انتهاكًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، خاصة في ظل استهداف منشآت مدنية وبنى تحتية حيوية مثل المطارات والموانئ ومرافق الطاقة.
وأوضح أن هذه الاعتداءات أدت إلى خسائر بشرية ومادية، مؤكدًا رفض الدول العربية الكامل لأي أعمال من شأنها تهديد سيادة الدول أو زعزعة استقرارها، ومشددًا على ضرورة احترام مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
ومن المنتظر أن يناقش اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ عددًا من الملفات الإقليمية الساخنة، إلى جانب بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك، وتوحيد المواقف تجاه التطورات المتسارعة في المنطقة، بما يضمن حماية الأمن القومي العربي ودعم الاستقرار الإقليمي.
ويأتي انعقاد هذا الاجتماع في إطار التحركات الدبلوماسية العربية المتواصلة لمواجهة التحديات الحالية، والتأكيد على دور الجامعة العربية كمنصة رئيسية للتنسيق بين الدول الأعضاء في القضايا المصيرية.