الشام الجديد

حزب الله يرد على اتهامات سوريا ويؤكد دوره

الأحد 19 أبريل 2026 - 08:14 م
هايدي سيد
الأمصار

أصدر حزب الله اللبناني بيانًا رسميًا، اليوم الأحد 19 أبريل 2026، نفى فيه بشكل قاطع وجازم ما ورد من اتهامات عن وزارة الداخلية السورية بشأن ارتباط خلية تم توقيفها داخل الأراضي السورية بالحزب، مؤكدًا أن هذه المزاعم لا تستند إلى أي أدلة موثوقة، ولا تمت للواقع بصلة.


وأوضح الحزب في بيانه أن تكرار الزج باسمه في مثل هذه الحوادث الأمنية بات أمرًا مرفوضًا، مشيرًا إلى أن هناك محاولات ممنهجة – على حد وصفه – لتحميله مسؤولية أحداث داخلية في دول أخرى، بهدف تشويه صورته والتأثير على حضوره السياسي والإعلامي في المنطقة.

 


وأضاف حزب الله أن دوره الأساسي والمعلن يتمثل في مواجهة إسرائيل والدفاع عن لبنان وشعبه، مؤكدًا أن نشاطه يتركز في إطار ما يسميه “المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي”، وأنه لا علاقة له بأي اتهامات مرتبطة بالشأن الداخلي السوري أو غيره من الملفات الأمنية خارج هذا السياق.
ويأتي هذا البيان في وقت تتزايد فيه التوترات السياسية والأمنية في المنطقة، خاصة مع استمرار النزاع في سوريا وتداخلاته الإقليمية، إضافة إلى التصعيد المستمر على الحدود الجنوبية اللبنانية مع إسرائيل، والذي يشهد بين الحين والآخر تبادلًا للقصف والتوترات العسكرية.
وفي السياق ذاته، اعتبر الحزب أن الاتهامات المتكررة بحقه تأتي في إطار حملات إعلامية وسياسية تهدف إلى الضغط عليه وتشويه صورته أمام الرأي العام المحلي والإقليمي، مشددًا على أنه يتمسك بموقفه الثابت في مواجهة ما يعتبره تهديدًا إسرائيليًا مستمرًا للأمن اللبناني.
من جانب آخر، لم تصدر الحكومة السورية تعليقًا إضافيًا على بيان حزب الله حتى لحظة نشر الخبر، فيما تواصل وسائل الإعلام في المنطقة تغطية تداعيات القضية وتبادل التصريحات بين الأطراف المختلفة.
ويُعد حزب الله من أبرز القوى الفاعلة في المشهد السياسي والعسكري في لبنان، ويمتلك حضورًا واسعًا في الملفات الإقليمية المرتبطة بالصراع العربي الإسرائيلي، وهو ما يجعله محورًا دائمًا للجدل والتصريحات المتبادلة بين أطراف إقليمية ودولية.
ويرى مراقبون أن تكرار هذه الاتهامات والردود يعكس حالة من التعقيد السياسي والأمني في المنطقة، خصوصًا في ظل تداخل الملفات بين لبنان وسوريا وإسرائيل، واستمرار التوترات التي لم تصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على استمرار ما وصفه بـ“الجاهزية الكاملة” لمواجهة أي تهديدات تستهدف لبنان، مع التمسك بمواقفه السياسية والعسكرية دون تغيير.