واصلت أسعار الذهب في المملكة العربية السعودية استقرارها اليوم الأحد 19 أبريل 2026، تزامنًا مع ثبات أسعار المعدن الأصفر في الأسواق العالمية، وسط تخطي سعر الأوقية حاجز الـ18 ألف ريال سعودي.
وبلغ سعر الذهب عيار 24 نحو 582.71 ريالًا للجرام ما يعادل 155.34 دولارًا، فيما استقر عيار 21 عند 509.88 ريالًا أي ما يعادل 135.92 دولارًا، في حين سُجّل سعر عيار 18 عند 437.04 ريالًا بما يعادل 116.50 دولارًا.
أكدت المملكة العربية السعودية إدانتها الشديدة للهجوم الذي استهدف قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، والذي أسفر عن مقتل جندي فرنسي وإصابة آخرين أثناء أداء مهامهم في جنوب لبنان، مشددة على ضرورة تقديم المسؤولين عن الحادث إلى العدالة ونيلهم العقاب الرادع.
وقالت وزارة الخارجية السعودية إن الرياض ترفض بشكل قاطع جميع أشكال العنف التي تستهدف قوات حفظ السلام الدولية، مؤكدة دعمها الكامل لمهمة اليونيفيل ودورها في حفظ الاستقرار في جنوب لبنان، خاصة في ظل التوترات الأمنية المتكررة في المنطقة الحدودية.
وأوضحت الخارجية السعودية أن هذا الهجوم يُعد تطورًا خطيرًا يستدعي تحركًا دوليًا جادًا لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، مشيرة إلى أهمية تعزيز حماية عناصر الأمم المتحدة الذين يعملون في بيئات شديدة الخطورة لضمان تنفيذ مهامهم الإنسانية والأمنية.
كما قدمت المملكة تعازيها إلى حكومة وشعب الجمهورية الفرنسية في وفاة الجندي الفرنسي، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، في وقت أكدت فيه استمرار دعمها لجهود المجتمع الدولي في تعزيز الأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة.
وفي السياق ذاته، وقع الهجوم أثناء قيام دورية تابعة لليونيفيل بمهام إزالة ذخائر غير منفجرة على طريق في قرية غندورية جنوب لبنان، حيث تعرضت لإطلاق نار من جهة وُصفت بأنها غير حكومية، ما أدى إلى مقتل جندي فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين، اثنان منهم في حالة حرجة.
وأدانت بعثة اليونيفيل هذا الاستهداف، واعتبرته هجومًا متعمدًا ضد قوات حفظ السلام أثناء أداء مهامها، معلنة فتح تحقيق رسمي لتحديد ملابسات الحادث والجهة المسؤولة عنه، وسط دعوات دولية لتكثيف الجهود لمنع تدهور الأوضاع الأمنية في جنوب لبنان.
من جانبه، حمّل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مسؤولية الهجوم إلى حزب الله، مشيرًا إلى أن كل المؤشرات الأولية تشير إلى تورطه، ودعا السلطات اللبنانية إلى التحرك السريع لضبط الجناة وتقديمهم للعدالة، بالتعاون مع قوات الأمم المتحدة العاملة في المنطقة.
ويأتي هذا الحادث في ظل توتر أمني متصاعد على الحدود اللبنانية، ما يثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهات، ويزيد من الضغوط على جهود التهدئة الدولية في المنطقة، خاصة مع استمرار استهداف بعض مواقع قوات حفظ السلام خلال الفترة الأخيرة.