الخليج العربي

السعودية.. رئيس مجلس الشورى يستقبل عدداً من رؤساء المجالس التشريعية

الجمعة 17 أبريل 2026 - 07:31 م
ابراهيم ياسر
الأمصار

استقبل رئيس مجلس الشورى السعودي، الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، رؤساء المجالس التشريعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ورؤساء البرلمانات في عدد من الدول الشقيقة، ورئيس البرلمان العربي، وذلك على هامش أعمال اجتماعات الجمعية العامة الـ(152) للاتحاد البرلماني الدولي التي تستضيفها الجمهورية التركية.

اجتماعات الجمعية العامة الـ(152) للاتحاد البرلماني 

حيث استقبل رئيس مجلس الشورى رئيس المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي صقر غباش، ورئيس مجلس النواب بمملكة البحرين السيد أحمد بن سلمان المسلم، ورئيس مجلس الشورى القطري حسن بن عبدالله الغانم، ورئيس مجلس الشورى بسلطنة عمان الشيخ خالد بن هلال المعولي، ورئيس مجلس النواب المصري المستشار هشام بدوي، ورئيس مجلس المستشارين المغربي محمد ولد الرشيد، ورئيسة المجلس الوطني الأذربيجاني صاحبة غفاروفا، ورئيس الجمعية الوطنية في جمهورية السنغال السيد إل حاج مالك إندياي، ورئيس البرلمان العربي السيد محمد بن أحمد اليماحي.

وجرى -خلال الاستقبالات- بحث العلاقات البرلمانية وسُبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى استعراض عددٍ من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الجمعية العمومية الـ(152)، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

أمين منطقة الرياض يكرّم الفريق المنظم لمجلس التخطيط العالمي للمدن

كرِّم   الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عيّاف، أمين منطقة الرياض اليوم، الفريق المنظم لمؤتمر مجلس التخطيط العالمي للمدن في نسخته الـ (61) لعام 2025م، الذي نظمته أمانة منطقة الرياض في ديسمبر 2025م؛ وذلك تقديرًا لجهودهم وما قدموه من أعمال أسهمت في نجاح الاستضافة وتحقيق أهدافها.

 كما حقق المؤتمر عددًا من المكتسبات، من أبرزها تعيين مدينة الرياض عضوًا في منظمة ISOCARP، وتسجيل أعلى مستويات الحضور والإقبال مقارنة بالنسخ السابقة للمجلس، إلى جانب توقيع عدد من الاتفاقيات برعاية أمانة منطقة الرياض.

 وشهد المؤتمر تقديم ملخصات وأبحاث علمية بأعداد تفوق الدورات السابقة، وتفعيل منطقة وسط الرياض ضمن الأنشطة الخاصة بالمؤتمر والبرامج المصاحبة، حيث برز حضور المخططين السعوديين -من القيادات والخبراء والشباب- بصورة بارزة في جميع أنواع الجلسات.

 وتعكس مخرجات المؤتمر توجه أمانة منطقة الرياض نحو تعزيز الشراكات الدولية، ودعم مسارات التخطيط العمراني، وتمكين الكفاءات الوطنية، بما يسهم في تطوير المدينة ورفع جودة الحياة، انسجامًا مع رؤيتها في أن تكون أمانة رائدة لرياض مزدهرة ومستدامة ترتقي بجودة الحياة.