تعهدت دولة الإمارات بتقديم 50 مليون دولار كمساعدات إنسانية طارئة للسودان، مشددة على أنه "ما من انتصار عسكري" هناك، وأن المدنيين هم من يدفعون الثمن.
جاء ذلك خلال كلمة السفيرة لانا زكي نسيبة مساعدة وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون السياسية المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، أمام مجلس الأمن الدولي.
وقالت نسيبة إن الاستقرار في السودان لن يتحقق من خلال العنف، مؤكدة أن بلادها تتخذ خطوات ملموسة للمساعدة في تخفيف الأوضاع الإنسانية الحرجة في السودان.
وحذرت مندوبة الإمارات لدى الأمم المتحدة من أن الاقتتال في السودان سيزيد من الخسائر ومعاناة الشعب.
ودعت نسيبة طرفي الصراع في السودان إلى احترام وقف إطلاق النار.
وقالت مندوبة واشنطن لدى مجلس الأمن، أن الولايات المتحدة تدعم بقوة الجهود الدبلوماسية لتسوية الأزمة بالسودان، مطالبة بضرورة أن تتوقف المعارك فورا في السودان.
وتدهورت الأوضاع الإنسانية في السودان مع تفجر العنف في البلد العربي الأفريقي منتصف الشهر الجاري حينما اشتبك الجيش وقوات الدعم السريع
وكان بحث سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، مع ألماز تاسبولات، القنصل العام لجمهورية كازاخستان في دبي والإمارات الشمالية، سبل تعزيز التعاون المشترك.
وفقا لوكالة أنباء الإمارات "وام"، ركزت المباحثات على مجالات الطاقة المتجددة والمياه، إضافة إلى المبادرات والمشاريع ذات الاهتمام المشترك.
وناقش الجانبان، خلال لقاء جمعهما وشهد عرضًا للتجارب الرائدة للهيئة في مجالات الطاقة النظيفة والكفاءة التشغيلية والابتكار، فرص الاستثمار والمشاريع وتبادل الخبرات، بما يدعم العلاقات الاقتصادية المتطورة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كازاخستان، وذلك بحضور المهندس وليد بن سلمان، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع تطوير الأعمال والتميّز، والمهندس مروان بن حيدر، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الابتكار والمستقبل، والدكتور يوسف الأكرف، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الدعم المؤسسي والموارد البشرية.
وأكد الطاير أهمية تعزيز التعاون البنّاء بين الهيئة والجهات المعنية في كازاخستان، معربًا عن استعداد الهيئة لمشاركة خبراتها واستكشاف فرص التعاون مع كازاخستان، التي تمتلك إمكانات كبيرة في قطاع الطاقة المتجددة.
وتطرق إلى أبرز مشاريع ومبادرات الهيئة، والبرامج المتكاملة الهادفة إلى تنويع مزيج الطاقة في دبي، وعلى رأسها مشاريع الطاقة المتجددة والنظيفة التي تدعم استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي، واللتين تستهدفان توفير 100% من القدرة الإنتاجية للطاقة من مصادر نظيفة بحلول عام 2050، وذلك من خلال مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الأكبر من نوعه في موقع واحد على مستوى العالم.
من جانبه، أعرب ألماز تاسبولات عن حرص بلاده على تعزيز شراكتها مع هيئة كهرباء ومياه دبي، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون وتبادل الخبرات في مجالات الطاقة المستدامة.