جيران العرب

ترامب بعد إعلان إيران إعادة فتح مضيق هرمز: شكراً

الجمعة 17 أبريل 2026 - 03:41 م
جهاد جميل
الأمصار

علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إعلان طهران إعادة فتح مضيق هرمز، الجمعة، بالقول "شكراً".

 

وكتب ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال": "إيران أعلنت للتو أن مضيق إيران مفتوح وجاهز للعبور الكامل، شكراً".

أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إنه "تماشيا مع وقف إطلاق النار في لبنان تم الإعلان عن فتح المرور الكامل لجميع السفن التجارية عبر مضيق هرمز".

وأضاف عراقجي: الإعلان عن فتح المرور الكامل لكل السفن التجارية عبر مضيق هرمز خلال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار.

نص بيان فتح مضيق هرمز


وكتب وزير الخارجية الإيراني على موقع إكس: "بما يتماشى مع وقف إطلاق النار في لبنان، نعلن عن فتح المرور لجميع السفن التجارية عبر مضيق هرمز بالكامل للفترة المتبقية من وقف إطلاق النار" مضيفا: "يجب أن يتم هذا المرور عبر مسار منسق ومُعلن مسبقاً من قبل منظمة الموانئ والملاحة البحرية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

بدوره قال مساعد وزير الخارجية الإيراني: "ملتزمون بإبقاء مضيق هرمز مفتوحا لكن قد نتخذ ترتيبات جديدة بشأن الأمن والعبور".

شهدت أسعار النفط تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، متأثرة بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أبدى فيها تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الدائرة مع إيران خلال الفترة المقبلة.

وانخفض خام "برنت" ليقترب من مستوى 98 دولارًا للبرميل، بعدما سجل ارتفاعًا بنسبة 4.7% في جلسة سابقة، فيما استقر خام "غرب تكساس الوسيط" قرب 94 دولارًا، وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية.

وأشار ترامب إلى أن المفاوضات مع طهران شهدت تقدمًا ملحوظًا، مدعيًا موافقة إيران على عدد من الشروط التي كانت ترفضها سابقًا، من بينها إعادة فتح مضيق هرمز، رغم عدم صدور تأكيد رسمي من الجانب الإيراني.

وتأتي هذه التطورات في ظل اضطرابات حادة بسوق الطاقة العالمية، نتيجة تداعيات الحرب التي أثرت بشكل مباشر على الإمدادات، خاصة بعد تعطل جزء كبير من حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية.

 

وفي السياق ذاته، رجّحت تقديرات دولية أن يستغرق التوصل إلى اتفاق سلام شامل عدة أشهر، مع الحاجة إلى تمديد وقف إطلاق النار لضمان استمرارية المفاوضات بين الأطراف المعنية.

ورغم التهدئة النسبية في التصريحات السياسية، لا تزال الأسواق تعاني من حالة عدم اليقين، حيث توازن بين مؤشرات الانفراج الدبلوماسي واستمرار القيود على تدفقات النفط، في ظل الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة.

 

كما ساهم إعلان وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل في تخفيف حدة التوترات الإقليمية، ما انعكس بشكل جزئي على استقرار الأسعار، إلا أن المخاوف بشأن استدامة الإمدادات لا تزال قائمة.