أدّى سفيان الهميسي، وزير تكنولوجيات الاتصال، اليوم الخميس 16 أفريل 2026، زيارة عمل إلى ولاية باجة. وفي تصريح صحفية، أفاد الوزير بأن الزيارة تدخل في إطار التفقّد والمتابعة لمختلف المرافق الخدماتية الراجعة بالنظر إلى وزارة تكنولوجيات الاتصال.
وحول أبرز ملاحظاته من خلال هذه الزيارة، أكّد الوزير الوقوف على عديد الأعمال المُنجزة فعلاً، وفي المقابل يرى أن عددًا كبيرًا آخر من الأعمال لا يزال في الانتظار.
وحول أشغال الألياف البصرية، أفاد الوزير بأنها تتقدّم بنسق سريع.
وختم الوزير حديثه بما يفيد أن الإنترنت في تونس تشهد يوميًا تحسّنًا على مستوى قوة التدفّق، كما أن برنامج الألياف البصرية تسير أشغاله بالسرعة القصوى.
وزير تكنولوجيات الاتصال بدأ زيارته إلى ولاية باجة بمعاينة المركّب البريدي، ثم اطّلع على سير الأشغال الخاصة بربط باجة الجنوبية بالألياف البصرية، قبل التحوّل إلى مركز العمل عن بعد والاستماع إلى مشاغل بعض أصحاب المشاريع.
خُصّصت جلسة العمل التي ترأّسها وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، رفقة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية رواندا، Olivier J. P. NDUHUNGIREHE، ظهر أمس الأربعاء بمقرّ الوزارة، لبحث علاقات التعاون الثنائي وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد الوزيران بعراقة علاقات الأخوّة والتعاون بين البلدين، حيث نوّه الوزير الرواندي بالدور الهام الذي اضطلع به الفيلق التونسي في حفظ السلم والأمن برواندا سنتي 1994 و1995. كما أثنى على جودة مشاريع التنوير الكهربائي التي أنجزتها الشركة التونسية للكهرباء والغاز الدولية للخدمات، فضلاً عمّا أنجزته الشركة التونسية لاستغلال وتوزيع المياه في بلاده، مؤكّدًا رغبة رواندا في مزيد تطوير علاقات التعاون مع تونس والارتقاء بها إلى مستوى العلاقات السياسية التي تجمع رئيس الجمهورية قيس سعيّد ورئيس جمهورية رواندا بول كاغامي.
وعلى مستوى التعاون الثنائي، أكّد الوزيران أهمية إضفاء ديناميكية جديدة على علاقات التعاون، من خلال إرساء قنوات تواصل مباشر بين كبار المسؤولين والموظفين الحكوميين والفاعلين الاقتصاديين، بما يتيح استكشاف فرص الشراكة وتحديد الآليات الكفيلة بدفع التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. كما شدّدا على أهمية الإعداد الجيّد للاستحقاقات الثنائية المقبلة بما يمكّن من فتح آفاق جديدة للتعاون، وذلك وفق بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية تم نشره صباح اليوم الخميس.
ودعا الوزيران رجال الأعمال في البلدين إلى الاستفادة المثلى من مزايا عضوية تونس ورواندا في منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (زليكاف) والسوق المشتركة للشرق والجنوب الإفريقي (كوميسا)، بما من شأنه تطوير المبادلات التجارية وفتح آفاق جديدة لاقتصاد البلدين.