قالت وزارة الخارجية الباكستانية إن لبنان لا يزال جزءا من اتفاق وقف إطلاق النار الساري والسلام فيه ضروري لمحادثات السلام.
وأضافت: المسألة النووية من بين القضايا التي تجري مناقشتها في المحادثات بين طهران وواشنطن.
قالت وزارة الخارجية الباكستانية، إن إسلام أباد ستواصل القيام بدورها لتسهيل الحوار بين الولايات المتحدة وإيران.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه سوف يتمعقد محادثات بين إسرائيل ولبنان الخميس، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، وأضاف ترامب "نحاول خلق بعض الهدوء والتفاهمات بين إسرائيل ولبنان".
وكانت قد دوت صفارات الإنذار في الجولان جراء إطلاق قذائف صاروخية من لبنان، كما ذكرت وسائل إعلام لبنانية عن وقوع غارات إسرائيلية على النبطية في الجنوب والبقاع شرقي البلاد.
وقال إعلام إسرائيلي، إن صفارات الإنذار تدوي في عدد من المناطق الشمالية جراء تهديدات صاروخية من لبنان.
وفي تطور خطير يعكس تصاعد التوتر على الجبهة الشمالية لإسرائيل، أعلن الجيش الإسرائيلي تحويل جنوب لبنان إلى ما وصفه بـ«منطقة إطلاق نار فتاك»، في خطوة تعكس انتقال المواجهة مع حزب الله إلى مرحلة أكثر حدة واتساعًا، وسط استمرار العمليات العسكرية منذ اندلاع الحرب الإقليمية في فبراير الماضي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه المشهد اللبناني–الإسرائيلي واحدة من أكثر لحظاته حساسية منذ سنوات، مع توسع العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل العمق اللبناني، وتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة شاملة قد تتجاوز قواعد الاشتباك التقليدية التي حكمت الجبهة لسنوات طويلة.
وبينما تؤكد إسرائيل أنها تمضي في «إضعاف حزب الله وعزله»، يرى مراقبون أن ما يجري على الأرض يمثل إعادة رسم شاملة لقواعد الصراع في الجنوب اللبناني، بما قد يغيّر مستقبل التوازنات في المنطقة بالكامل.

وفق بيان عسكري إسرائيلي صدر الأربعاء، تلقى الجيش أوامر مباشرة باستهداف أي عنصر تابع لحزب الله في المنطقة الممتدة من الحدود اللبنانية الإسرائيلية وحتى نهر الليطاني، أي بعمق يصل إلى نحو 30 كيلومترًا داخل الأراضي اللبنانية.
وخلال جولة ميدانية في جنوب لبنان، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إن القوات الإسرائيلية «تعمل على جعل جنوب لبنان حتى الليطاني منطقة إطلاق نار فتاك على أي مقاتل في حزب الله»، في إشارة واضحة إلى تغيير جذري في قواعد الاشتباك.
وأضاف زامير أن الجيش الإسرائيلي «يتقدم ويضرب حزب الله بينما يتراجع الحزب»، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية أسفرت منذ بداية الحرب عن مقتل أكثر من 1700 عنصر من الحزب، وفق تقديرات الجيش الإسرائيلي.