المغرب العربي

الجزائر.. شايب يستقبل المدير الإقليمي لـ “اليونيسف” لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

الأربعاء 15 أبريل 2026 - 07:06 م
جهاد جميل
الأمصار

استقبل اليوم كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج الجزائري، د سفيان شايب  ، بمقر الخارجية الجزائرية، المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إدوارد فويسلاف بيجبيدير.

شكل هذا اللقاء فرصة لاستعراض علاقات التعاون المتميزة التي تجمع الجزائر بمنظمة اليونيسف، وبحث سبل تعزيزها من خلال تنفيذ برامج ومشاريع طموحة في مجالات ذات الاهتمام المشترك، لاسيما ما يتعلق بدعم وترقية حقوق الطفل ورفاهيته.

كما تمت الإشادة بالدور الريادي للجزائر في مجال حماية وترقية حقوق الطفل وبالجهود المبذولة في هذا الشأن، على المستويين القاري والدولي وما تتيحه من فرص لتعزيز التعاون مع هذه المنظمة الأممية.

وفي سياق أخر، وصل البابا ليون الرابع عشر الأربعاء إلى الكاميرون، محطته الثانية في جولته الأفريقية، في زيارة تستمر ثلاثة أيام يحمل خلالها رسالة سلام إلى المناطق الناطقة بالإنكليزية، وفق ما ذكر مراسل وكالة الأنباء الفرنسية على متن الطائرة البابوية.

وحطت طائرة البابا الأمريكي قبيل الساعة 15:00 (14:00 ت غ) على أرضية مطار ياوندي، العاصمة ذات الغالبية المسيحية وحيث يستقبله الرئيس بول بيا بعد الظهر.

وبعد زيارة غير مسبوقة إلى الجزائر دعا فيها إلى الأخوّة بين الأديان وقام خلالها بحج رمزي على خطى القديس أوغسطينوس، وصل البابا الأمريكي إلى العاصمة الكاميرونية قرابة الساعة الثالثة بعد الظهر (14:00 بتوقيت غرينتش).

وفي هذه الدولة الواقعة بوسط أفريقيا، حيث يشكل الكاثوليك حوالي 37 بالمئة من سكانها البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، تدير الكنيسة شبكة واسعة من المستشفيات والمدارس والمنظمات الخيرية، ما يمثل نفوذا يسعى الكرسي الرسولي إلى تعزيزه.

وفي كاتدرائية نوتردام دي فيكتوار في ياوندي، بيعت أعداد كبيرة من لفات "باغنيس" (لفات تقليدية من غرب أفريقيا) عليها صورة البابا. وانتشرت الملصقات واللافتات والأعلام في أرجاء المدينة خلال الأيام الماضية احتفالاً بالزيارة البابوية الرابعة إلى البلاد، والأولى منذ زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر سنة 2009.

وفي ياوندي، سيلتقي البابا أولا بالرئيس بول بيا البالغ 93 عامًا، أطول رؤساء الدول خدمة في العالم، ثم سيلقي خطابًا أمام المسؤولين الحكوميين والسلك الدبلوماسي في قصر الوحدة.