الشام الجديد

النواب الأردني يدعو لتوحيد الموقف العربي لمواجهة التحديات

الأربعاء 15 أبريل 2026 - 12:06 م
هايدي سيد
الأمصار

شهدت العاصمة التركية إسطنبول، على هامش أعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، مشاركة بارزة للنائب الأول لرئيس مجلس النواب الأردني الدكتور خميس عطية، الذي شدد على أهمية توحيد المواقف العربية في مواجهة التحديات الإقليمية المتصاعدة التي تشهدها المنطقة العربية خلال الفترة الأخيرة.

اجتماع المجموعة العربية

وأكد عطية، خلال مشاركته في اجتماع المجموعة العربية، أن المرحلة الراهنة تتطلب تنسيقاً عربياً أوسع وأكثر فاعلية، في ظل ما تشهده بعض الدول العربية من توترات أمنية وسياسية تمس استقرارها وسيادتها، مشيراً إلى أن التحديات الحالية لم تعد مقتصرة على دولة بعينها، بل أصبحت ذات أبعاد إقليمية تستوجب موقفاً جماعياً موحداً.


وأوضح أن تعزيز العمل العربي المشترك بات ضرورة ملحة، خصوصاً في ظل تزايد التدخلات الخارجية التي تؤثر على أمن واستقرار عدد من الدول العربية، داعياً إلى ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والالتزام بقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة بما يضمن استقرار المنطقة.
كما تطرق المسؤول البرلماني الأردني إلى الأوضاع الإنسانية والسياسية في الأراضي الفلسطينية، مؤكداً أن القضية الفلسطينية ما تزال في صدارة التحديات التي تواجه العالم العربي، في ظل استمرار الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، سواء على مستوى استهداف المدنيين أو تدهور الأوضاع الإنسانية والبنية التحتية.
وأشار إلى أن البرلمان الأردني يواصل دعمه للمواقف الداعمة للقضية الفلسطينية، مؤكداً أهمية تكثيف الجهود البرلمانية والدبلوماسية العربية في المحافل الدولية من أجل الضغط لوقف الانتهاكات وتحقيق تهدئة شاملة ومستدامة.
وفي سياق حديثه، دعا عطية إلى ضرورة تعزيز التنسيق بين البرلمانات العربية داخل إطار الاتحاد البرلماني الدولي، بما يسهم في توحيد الخطاب العربي وتبادل الرؤى حول القضايا المشتركة، وتعزيز القدرة على الدفاع عن المصالح العربية في مختلف المحافل الدولية.
كما أعرب عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة انفراجة في عدد من الأزمات التي تمر بها بعض الدول العربية، مثل السودان ولبنان، مشدداً على أهمية تغليب لغة الحوار والحلول السياسية بدلاً من التصعيد، بما يحقق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.
وفي ختام كلمته، أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب الأردني الدور المحوري الذي تلعبه المملكة الأردنية الهاشمية في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من خلال الوصاية الهاشمية، إلى جانب استمرار جهودها في دعم الشعب الفلسطيني على المستويين السياسي والإنساني.
وتأتي هذه التصريحات في إطار حراك برلماني عربي متزايد يسعى إلى تنسيق المواقف وتوحيد الجهود لمواجهة التطورات الإقليمية المتسارعة، وتعزيز الاستقرار في المنطقة.