المغرب العربي

طقس تونس..رياح وأمطار رعديّة اليوم الأربعاء

الأربعاء 15 أبريل 2026 - 10:07 ص
غاده عماد
الأمصار

تتراوح درجات الحرارة القصوى يوم الأربعاء 15 أفريل 2026 بين 15 و20 درجة بالشمال والوسط وفي حدود 12 درجة بالمرتفعات الغربية وبين 20 و25 درجة ببقية الجهات، وفق توقعات المعهد الوطني للرصد الجوي.

ويكون الطقس كثيف السحب بأغلب المناطق مع أمطار متفرقة ومؤقتا رعدية بالشمال ثم تشمل تدريجيا الوسط وتـكون أحيانا غزيرة ومحليا بكميات هامة خاصة بالمناطق الساحلية الشمالية وأقصى الشمال الغربي مع تساقط البرد بأماكن محدودة.

وتهب الريح شمالية غربية قوية نسبيا فمحليا قوية قرب السواحل وبالمرتفعات ومعتدلة ببقية المناطق كما تتجاوز مؤقتا 70 كلم في الساعة في شكل هبات أثناء ظهور السحب الرعدية.

والبحر يكون شديد الإضطراب فمحليا هائج بالشمال ومضطربا فشديد الاضطراب ببقية السواحل.

قيس سعيّد يدعو لمراجعات واسعة داخل المؤسسات ويهاجم تقاعس المسؤولين بتونس

دعا الرئيس التونسي قيس سعيّد إلى إجراء “مراجعات واسعة” داخل مؤسسات الدولة التونسية، منتقدًا أداء عدد من المسؤولين، ومشددًا على ضرورة تحسين العمل الحكومي والإداري في مختلف القطاعات، في إطار مساعٍ تهدف إلى رفع كفاءة الأداء العام داخل الدولة التونسية.

وجاءت تصريحات الرئيس التونسي قيس سعيّد خلال لقائه رئيسة الحكومة التونسية سارة الزنزري في قصر قرطاج، وفق بيان رسمي صادر عن الرئاسة التونسية، حيث أكد خلال الاجتماع أهمية إعادة تقييم طرق تسيير المؤسسات العمومية وتعزيز فعالية الإدارة.

وأوضح قيس سعيّد أن الاستقرار الاجتماعي في تونس يمثل قاعدة أساسية لتحقيق الاستقرار السياسي، مشيرًا إلى أن معالجة العديد من القضايا التي تشغل الرأي العام تقع ضمن مسؤوليات الأجهزة الإدارية على المستويات الوطنية والجهوية والمحلية، ولا ينبغي أن تتحمل رئاسة الجمهورية وحدها عبء التدخل في كل الملفات

وأضاف الرئيس التونسي أن بعض القضايا المطروحة داخل الدولة التونسية لا تزال تُعالج ببطء أو بشكل غير فعال، معتبرًا أن جزءًا منها قد يكون “مفتعلًا”، ما يستوجب تعزيز الرقابة وتحسين أداء المسؤولين في مختلف المواقع الإدارية.

وأكد قيس سعيّد أنه تم اختيار عدد من المسؤولين في فترات سابقة بناءً على التزامات وتعهدات واضحة، مشيرًا إلى أن من لا يلتزم بأداء مهامه بالشكل المطلوب سيتم تعويضه بكفاءات جديدة، دون أن يذكر أسماء بعينها، مضيفًا أن “لا مجال للمتقاعسين أو المتخاذلين” داخل مؤسسات الدولة.

وفي السياق العام، تشهد تونس خلال الفترة الأخيرة حالة من الجدل السياسي والاجتماعي، في ظل تزايد شكاوى المواطنين من تراجع مستوى الخدمات العامة وارتفاع الأسعار وتدهور البنية التحتية في عدد من المناطق، وفق ما يتم تداوله في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.