جيران العرب

الرئيس الفرنسي يدعو لاستئناف مفاوضات إسلام آباد وتجنب التصعيد

الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 02:17 م
ابراهيم ياسر
الأمصار

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، واشنطن وطهران إلى استئناف المفاوضات التي توقفت في إسلام آباد، وتوضيح سوء الفهم، وتجنب أي تصعيد جديد.


وقال ماكرون - عبر منصة إكس - :"لقد تحدثتُ أمس مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، وكذلك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ودعوتُ إلى استئناف المفاوضات التي توقفت في إسلام آباد، وتوضيح سوء الفهم، وتجنب أي تصعيد جديد".

وشدد على أنه من الضروري بشكل خاص أن يتم احترام وقف إطلاق النار بشكل صارم من قبل الجميع، وأن يشمل لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، دون شروط، ودون ضوابط أو رسوم، في أقرب وقت ممكن.

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أنه في ظل هذه الشروط، من المفترض أن تستأنف المفاوضات بسرعة، بدعم من الأطراف الرئيسية المعنية.

وجدد التذكير بأن فرنسا والمملكة المتحدة ستستضيفان، يوم الجمعة المقبل، في باريس، مؤتمراً يجمع عبر الفيديو الدول غير المتحاربة المستعدة للمساهمة إلى جانبنا في مهمة متعددة الأطراف ودفاعية بحتة، تهدف إلى استعادة حرية الملاحة في المضيق عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك.

تقارير: واشنطن اقترحت تعليق إيران نشاطها النووي 20 عاماً

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الولايات المتحدة تتفاوض على اتفاق بشأن إيران لشراء الوقت مجدداً، مشيرة إلى أنها اقترحت تعليقاً لمدة 20 عاما للنشاط النووي لطهران، رغم مطالبة الرئيس الأمريكى ترامب بضمانات بألا تستطيع طهران الحصول على سلاح نووي أبداً.

مطالبة الرئيس الأمريكى ترامب بضمانات 

وأشارت الصحيفة إلى أن نائب ترامب، جيه دى فانس، وقبيل مغادرته إسلام آباد فجر الأحد، بعد فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران، قال إن إيران الولايات المتحدة عالمين مختلفين، لاسيما فيما يتعلق بمسألة ضمانات عدم قدرة إيران على امتلاك سلاح نووي، وقال "ليس الآن، ولا بعد عامين فقط، ولكن على المدى البعيد"، هذا المدى البعيد كان يقصد به 20 عاماً.

ومع نشر تفاصيل زيارة فانس لباكستان، أفاد مطلعون على المفاوضات بأن الموقف الأمريكي لم يكن حظراً دائماً على تخصيب اليورانيوم، ولكن تعليقاً لمدة 20 عاماً لجميع الأنشطة النووية، بما يمكن أن يسمح لطهران الإدعاء بأنها لم تتخلى نهائيا عن حقها بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، فى إنتاج الوقود النووي.

ورداً على ذلك، اقترحت إيران تعليق الأنشطة النووية لمدة تصل 5 سنوات، وفقا لمسئولين إيرانيين رفيعى المستوى، وكانت إيران قد قدمت اقتراحا مشابها جداً فى فبراير الماضى فى مفاوضات جنيف، والتي أقنعت ترامب بأن الوقت قد حان لشن الحرب.

وتوضح نيويورك تايمز أن هناك عدة قضايا أخرى ألقت بظلالها على المفاوضات، بما في ذلك استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز وإنهاء دعم إيران للجماعات الوكيلة مثل حماس وحزب الله، لكن رفض إيران التخلي عن طموحاتها النووية، وتفكيك بنيتها التحتية النووية الضخمة، وشحن مخزونها من الوقود النووي خارج البلاد، كان دائما جوهر الخلاف.