نفت وزارة التخطيط، اليوم الثلاثاء، تسريب بيانات التعداد السكاني العراقي.
وقال المتحدث الرسمي لوزارة التخطيط، عبدالزهرة الهنداوي، في بيان: إن "الوزارة نفت بنحو قاطع، صحة المعلومات المتداولة عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن تسريب بيانات التعداد العام للسكان وعرضها للبيع على ما يُعرف بمنصة الـ(الدارك ويب)".
وأكدت الوزارة وفقا للبيان أن "جميع ما أُثير حول وجود عملية تسريب مزعومة هو عارٍ عن الصحة تماماً، مشددة على "عدم وجود أي بيانات مسرّبة أو مخترقة أو مسروقة تخص التعداد السكاني".
وأوضح أن "بيانات التعداد تتمتع بحماية سيبرانية عالية المستوى، حيث تُدار ضمن شبكة محلية مغلقة غير متصلة بالإنترنت، بما يجعل اختراقها أمراً غير ممكن"
وأضاف أن "جميع الأجهزة اللوحية (التابليت) التي استُخدمت في تنفيذ التعداد، خضعت لإجراءات فنية دقيقة، شملت نزع وحدات الذاكرة وإعادة تهيئتها (فرمتتها) عدة مرات من قبل ملاكات متخصصة، وإعادتها إلى حالتها المصنعية، مؤكدة استحالة استرجاع أي بيانات منها".
وطمأنت الوزارة المواطنين العراقيين بأن "بياناتهم مؤمّنة بشكل كامل، وغير متاحة للتداول أو الاختراق، مؤكدة أن "ما يتم تداوله لا يعدو كونه معلومات مضللة لا تمت للحقيقة بصلة".
أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء، أن العراقيين اليوم يعيشون بكرامة في ظلّ نظام ديمقراطي دستوري تعددي.
وقال رئيس الوزراء، في تدوينة على منصة أكس: إنه "بحزن بالغ، واستذكار مؤلم، تمرّ علينا الذكرى الـ 38 للجرائم العنصرية التي ارتكبها النظام الدكتاتوري المُباد وعصاباته الإجرامية ضد أبناء شعبنا الكردي في"حملات الأنفال" الوحشية".
وأضاف: "ففي مثل هذه الأيام قبل أكثر من ثلاثة عقود، كان أهلنا الكرد الآمنون في المدن والقرى والقصبات يتعرضون لأبشع أنواع القتل والتنكيل الخارج عن كل القيم والعادات والقوانين".
وتابع: "وإذ نستذكر تلك الحملات الإجرامية بحق أبناء شعبنا الكردي، فإننا نعتزّ اليوم بوحدة بلدنا، وتآخي مكوناته وقومياته، في ظلّ نظام ديمقراطي دستوري تعددي، يرفل فيه جميع العراقيين بالكرامة، ويعيشون فيه أحراراً بلا تمييز أو استهداف أو تفرقة".