فنون وثقافة

تامر حسني يضع اللمسات الأولى لمسلسله الرمضاني القادم

الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 01:58 ص
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

جمع لقاء عمل حديث الفنان تامر حسني بالسيناريست أحمد محمود أبو زيد، حيث أرسيا معًا الأسس الأولية لمسلسل تليفزيوني مشترك مرتقب، يُقرر عرضه خلال موسم رمضان القادم.

 

وأفاد مصدر مقرب من تامر حسني بأن المرحلة المقبلة ستشهد سلسلة من الاجتماعات المكوكية بين الطرفين، تتمحور حول رسم الهيكل الدرامي للعمل وإنجاز التحضيرات السيناريوهية، لا سيما أن المسلسل ينطلق من رؤية مغايرة تمامًا لكل ما قدمه تامر حسني في مسيرته الدرامية السابقة.

 

اقتراح من تامر حسني بشأن مواعيد عروض السينما في مصر

 

دعا الفنان المصري تامر حسني إلى النظر في مقترح طرحه كريم السبكي بشأن تقليص عدد العروض اليومية داخل دور السينما في مصر، مع التركيز على الفترات المسائية.

وأوضح عبر حسابه على "فيسبوك" أن الفكرة تستحق الدراسة من الجهات المختصة، مع التأكيد على احترام أي قرارات تصدر عن الدولة، مشيرًا إلى أن تقييم هذه المقترحات يرتبط برؤية أوسع تتعلق بمصلحة القطاع.

 

ويتضمن المقترح إلغاء العروض التي تُقام في الصباح، والاكتفاء بعدد محدود من الحفلات خلال أوقات الذروة مساءً، بهدف رفع نسب الحضور داخل القاعات.

وأشار السبكي إلى أن تشغيل دور العرض في أوقات منخفضة الإقبال يسبب خسائر، نتيجة ضعف الإيرادات مقابل استمرار التكاليف التشغيلية، موضحًا أن تقليل عدد الحفلات قد يسهم في تحسين متوسط الدخل لكل عرض.

وأكد أن تطبيق الفكرة بشكل تجريبي قد يتيح تقييم نتائجها، بما يساعد على اتخاذ قرار نهائي بشأن تعميمها، مع الحفاظ على استمرارية دور العرض ودعم صناعة السينما.

وتُوِّج النجم تامر حسني بجائزة «Mega Star of the Year 2025» المقدمة من منصة تيك توك، بعد تصدّر أغانيه ومقاطع أفلامه قائمة المحتوى الأكثر استخدامًا على المنصة خلال عام 2025 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

 

ويأتي هذا التكريم بالتزامن مع دخول تامر حسني مؤخرًا قائمة أعلى الأفلام تحقيقًا للإيرادات في السينما المصرية من خلال فيلم «ريستارت»، الذي تدور أحداثه حول شخصية محمد، فني صيانة هواتف محمولة يعيش حياة بسيطة، قبل أن يجد نفسه فجأة في مواجهة غير متوقعة مع عالم الشهرة الرقمية.

 

ويتأثر محمد بشخصية تُدعى «الجوكر»، وهو وكيل رقمي يستغل طموحات الشباب في تحقيق الانتشار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما يدفعه إلى خوض رحلة تحول جذرية في شخصيته وسلوكياته، تنتهي بإعادة تشغيل حياته، حرفيًا ورمزيًا، بعدما يكتشف الزيف الذي كان يعيش فيه.

 

 

ويطرح الفيلم رؤية اجتماعية معاصرة تنتقد هوس التريند، وتطرح تساؤلات مباشرة حول الهوية في ظل الضجيج الرقمي، وما يبقى من الإنسان حين يخفت بريق الأضواء الإلكترونية.