كشفت شركة قطر للطاقة عن اكتشاف هيدروكربوني واعد في إحدى آبار تكوين "موهو جي" بجمهورية الكونغو، ضمن نطاق رخصة "موهو" للتنقيب والإنتاج البحري.
وأبانت الشركة في بيان رسمي أنها تحوز حصة نسبتها 15% في شركة "توتال إنيرجيز إي آند بي كونغو" المنوط بها تشغيل الحقل، التي تستأثر بدورها بنسبة 63.5% من رخصته، فيما تتوزع الحصص المتبقية بين شركة "ترايدنت إنيرجي" بنسبة 21.5% والشركة الوطنية الكونغولية للنفط بنسبة 15%.
وفي هذا السياق، أعرب المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، عن اعتزازه بهذا الاكتشاف الذي وصفه بالإضافة النوعية لمحفظة الشركة الدولية المتوسعة، مؤكدًا حرص الشركة على التنسيق مع شريكها الاستراتيجي "توتال إنيرجيز" والحكومة الكونغولية لاستثمار هذه الموارد وتطويرها.
وقد أسفرت عمليات الحفر في البئر "إم إتس إن إم-6 إن إف دبليو" عن رصد عمود هيدروكربوني يناهز ارتفاعه 160 مترًا داخل خزانات ذات جودة عالية، حيث انصبّ الاهتمام على جمع البيانات وانتزاع العينات اللازمة لدراسة خصائص التكوينات المكتشفة، تمهيدًا لوضع خطط تطويرها على المدى المنظور.
جتمع حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى في قطر، اليوم، مع سعادة السيد بدر الدين عبدالله محمد أحمد سفير جمهورية السودان لدى الدولة، وسعادة السيد شيخ تيجان صال سفير جمهورية السنغال لدى الدولة، كل على حدة.
وأكد سعادة رئيس مجلس الشورى خلال الاجتماعين متانة العلاقات التي تجمع دولة قطر بكل من السودان والسنغال، وما تشهده من تطور، وأهمية تعزيز التعاون البرلماني وتكثيف التنسيق في المحافل البرلمانية الدولية، بما يسهم في توحيد المواقف تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما شدد سعادته على رفض الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة قطر، والتي تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتهديدا لأمن واستقرار المنطقة، ونوه إلى أهمية تغليب الحلول الدبلوماسية.
وفيما يتعلق بالسودان، أعرب سعادته عن حرص دولة قطر على أمنه واستقراره ووحدة أراضيه، فيما استعرض السفير السوداني من ناحيته تطورات الأوضاع في بلاده، مثمنا دور دولة قطر في دعم السودان والحفاظ على وحدته.
وفي لقائه مع السفير السنغالي، أكد سعادة رئيس مجلس الشورى أهمية تعزيز التنسيق مع البرلمانات الإفريقية ودعم تسوية النزاعات بالطرق السلمية، في حين تطرق سعادة السفير إلى الأوضاع في غرب إفريقيا، مشيدا بدور دولة قطر في حل الصراعات، وبدور البرلمانات في دعم الوساطة وتقريب وجهات النظر.
وأكد السفيران في الاجتماعين موقف بلديهما الرافض للاعتداءات الإيرانية على دولة قطر ودول المنطقة، وإدانتهما لها.
وعبرا كذلك عن تضامنهما الكامل مع دولة قطر، ودعمهما لكل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.