المغرب العربي

ميلوني ترحب بزيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر

الإثنين 13 أبريل 2026 - 09:47 م
هايدي سيد
الأمصار

رحبت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بالزيارة المرتقبة التي يقوم بها بابا الكنيسة الكاثوليكية البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة في مسار تعزيز السلام والتعاون بين دول القارة الإفريقية ودول أوروبا.


وأكدت رئيسة الوزراء الإيطالية، في بيان رسمي صادر عن الحكومة في إيطاليا، أن الزيارة المرتقبة للبابا إلى القارة الإفريقية تحمل أبعادًا دينية وسياسية وإنسانية، مشيرة إلى أنها تعكس اهتمام الفاتيكان بتعزيز قيم الحوار بين الشعوب ودعم الاستقرار في الدول الإفريقية.
وأوضحت ميلوني أن الجولة الإفريقية التي يقوم بها البابا ليون الرابع عشر تُعد الأولى من نوعها منذ توليه منصبه، حيث تشمل أربع دول إفريقية رئيسية، هي الجزائر والكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية، وهو ما يعكس توجهًا واضحًا نحو دعم العلاقات مع القارة الإفريقية وتعزيز حضور الكنيسة الكاثوليكية في المنطقة.
وأضافت رئيسة الوزراء الإيطالية أن بلادها حريصة على استمرار التعاون مع دول القارة الإفريقية، وعلى رأسها الجزائر، مؤكدة التزام الحكومة الإيطالية بدعم جهود التنمية والاستقرار في المنطقة، والعمل على تعزيز الشراكات الاقتصادية والإنسانية التي تخدم رفاه الشعوب وتحقق المصالح المشتركة.


وفي السياق ذاته، بدأ البابا ليون الرابع عشر، صباح اليوم، زيارة رسمية تاريخية إلى الجزائر، حيث تشمل الزيارة عددًا من المدن الجزائرية، من بينها الجزائر العاصمة وعنابة، وذلك ضمن جولة إفريقية تستمر حتى 23 أبريل/نيسان الجاري.
وتحمل هذه الزيارة دلالات دينية وثقافية مهمة، إذ يُنظر إليها باعتبارها خطوة لتعزيز قيم التعايش السلمي والحوار بين الأديان، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة والعالم، والتي تتطلب تكاتف الجهود الدولية من أجل نشر ثقافة السلام والتفاهم بين الشعوب.
ويرى مراقبون أن زيارة البابا إلى الجزائر تمثل حدثًا بارزًا على المستويين الديني والسياسي، حيث تعكس اهتمام الفاتيكان بتعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية، إلى جانب دعم مبادرات السلام والتنمية، لا سيما في الدول التي تسعى إلى تعزيز الاستقرار وترسيخ قيم الحوار بين الأديان.
كما يُتوقع أن تسهم هذه الجولة في تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والثقافية في الدول الإفريقية، إضافة إلى دعم المبادرات الإنسانية والاجتماعية التي تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية في عدد من الدول بالقارة، خاصة في مجالات التعليم والصحة والعمل الإنساني.
وتأتي هذه الجولة الإفريقية في وقت يشهد اهتمامًا دوليًا متزايدًا بالقارة الإفريقية، باعتبارها منطقة ذات أهمية استراتيجية على المستويين الاقتصادي والسياسي، وهو ما يجعل زيارة البابا ليون الرابع عشر خطوة ذات أبعاد متعددة، تتجاوز الجانب الديني لتشمل أطر التعاون الدولي وتعزيز العلاقات الثنائية بين دول القارة وشركائها الدوليين.