أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، اليوم الإثنين، مواجهة عدوان إسرائيلي أميركي لا يراعي أي اعتبار إنساني، فيما بيّن أن الدبلوماسية لم تتقدم خطوة واحدة، وبقيت وتيرة استمرار العدوان على لبنان.
ومن جانبه، دعا رئيس وزراء المملكة المتحدة كير ستارمر إلى ضرورة توسيع نطاق قرار وقف إطلاق النار في منطقة الشرق الأوسط ليشمل دولة لبنان، في ظل استمرار التوترات الأمنية والعسكرية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية.
وأكد رئيس الوزراء البريطاني أن بلاده ترى أهمية شمول لبنان ضمن ترتيبات وقف إطلاق النار، خاصة في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده الحدود اللبنانية، وما قد يترتب عليه من تداعيات إنسانية وأمنية تؤثر على استقرار المنطقة بشكل عام.
وأوضح أن توسيع نطاق الهدنة ليشمل الأراضي اللبنانية يمثل خطوة ضرورية لتقليل فرص اتساع رقعة النزاع، والحفاظ على أمن المدنيين والبنية التحتية في المناطق المتأثرة.
وجاءت تصريحات رئيس الوزراء البريطاني في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة نتيجة استمرار العمليات العسكرية المتبادلة، خاصة في المناطق الحدودية مع دولة لبنان، حيث تتصاعد المخاوف الدولية من احتمالية توسع دائرة المواجهات إلى جبهات جديدة، وهو ما قد يؤدي إلى تعقيد المشهد الأمني والسياسي في الشرق الأوسط.

وأشار رئيس الوزراء البريطاني إلى أن المجتمع الدولي مطالب بتكثيف الجهود الدبلوماسية من أجل تثبيت وقف إطلاق النار بشكل شامل ومستدام، مع ضرورة إشراك جميع الأطراف المعنية في أي اتفاق يهدف إلى تهدئة الأوضاع، بما يضمن الحفاظ على الاستقرار الإقليمي ومنع تفاقم الأزمات الإنسانية.
وتأتي هذه الدعوة في سياق تحركات دبلوماسية دولية متواصلة تهدف إلى الحد من التصعيد العسكري في المنطقة، حيث تسعى المملكة المتحدة إلى دعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق تهدئة شاملة، والعمل مع الحلفاء الإقليميين والدوليين من أجل التوصل إلى حلول سياسية تضمن إنهاء المواجهات المسلحة.
كما شدد رئيس الوزراء البريطاني على أن استمرار التوتر في المناطق الحدودية مع لبنان قد يؤدي إلى زيادة أعداد النازحين وتفاقم الأوضاع الإنسانية، وهو ما يستدعي تحركًا دوليًا سريعًا لتقديم الدعم اللازم للمدنيين المتضررين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتأثرة.
ويرى مراقبون أن دعوة رئيس الوزراء البريطاني لضم دولة لبنان إلى قرار وقف إطلاق النار تعكس مخاوف متزايدة لدى الدول الغربية من اتساع رقعة النزاع في المنطقة، خاصة في ظل استمرار التوترات الأمنية والعسكرية التي قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي ومصالح العديد من الدول.