تحدث الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن المفاوضات الأمريكية الإيرانية التي جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث كشف عن أن «بدأ الاجتماع مع إيران في وقت مبكر من صباح السبت، واستمر طوال الليل — قرابة 20 ساعة، يمكنني الدخول في تفاصيل كثيرة والتحدث عن العديد مما تم التوصل إليه، لكن هناك أمر واحد فقط يهم، هو أن إيران غير مستعدة للتخلي عن طموحاتها النووية»، مضيفا: «في كثير من النواحي، فإن النقاط التي تم الاتفاق عليها أفضل من مواصلة عملياتنا العسكرية حتى النهاية، لكن كل تلك النقاط لا تساوي شيئًا مقارنة بالسماح بوجود قوة نووية في أيدي أشخاص يوصفون بأنهم متقلبون وصعبون وغير قابلين للتنبؤ».
وكتب على منصات التواصل الاجتماعي: « لقد سار الاجتماع بشكل جيد، وتم الاتفاق على معظم النقاط، لكن النقطة الوحيدة التي كانت مهمة حقًا- الملف النووي- لم يتم الاتفاق عليها».
وأضاف الرئيس الأمريكي: «فانس وكوشنر وويتكوف، صبحوا ودودين ومحترمين تجاه ممثلي إيران: محمد باقر قاليباف، وعباس عراقجي، وعلي باقري، لكن ذلك لا يهم، لأنهم كانوا غير مرنين بشأن القضية الأهم، وكما قلت دائمًا منذ البداية، ومنذ سنوات عديدة: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا».
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بدء البحرية الأمريكية تنفيذ عملية حصار بحري على أي سفينة تحاول دخول أو مغادرة مضيق هرمز، في خطوة تصعيدية جديدة قد تنعكس على حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.
وجاء إعلان ترامب عبر تدوينة نشرها على منصته “تروث سوشيال”، أشار فيها إلى أن المفاوضات مع إيران حققت تقدمًا في عدة ملفات، إلا أن القضية النووية بقيت النقطة الخلافية الأساسية التي حالت دون التوصل إلى اتفاق نهائي بين الجانبين.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن البحرية الأمريكية ستباشر عمليات مراقبة واعتراض للسفن في مضيق هرمز، مؤكدًا أن الهدف هو فرض قيود على حركة السفن التي يرى أنها تتعامل مع إيران بطرق غير قانونية، أو تدفع رسومًا وصفها بأنها “غير مشروعة”.

وأضاف ترامب أن أي سفينة يثبت دفعها رسومًا لصالح إيران لن تتمتع بحق المرور الآمن، في إشارة إلى تشديد الإجراءات الأمريكية على حركة الملاحة المرتبطة بالمضيق الحيوي الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية.
كما كشف عن تعليماته للبحرية الأمريكية بالبحث عن جميع السفن التي يُشتبه في ارتباطها بأنشطة مالية أو لوجستية مع إيران في المياه الدولية، مع اتخاذ إجراءات فورية لاعتراضها وفقًا لما وصفه بخطة “فرض السيطرة البحرية”.