الشام الجديد

انطلاق “أسطول الصمود العالمي” من برشلونة في أكبر تحرك مدني لكسر حصار غزة

الأحد 12 أبريل 2026 - 12:07 م
جهاد جميل
الأمصار

أُعلن اليوم عن الانطلاق الرسمي لأسطول “الصمود العالمي” من مدينة برشلونة، في خطوة وُصفت بأنها الأكبر من نوعها على مستوى التحركات المدنية البحرية المتجهة إلى قطاع غزة، وذلك عقب مؤتمر صحفي دولي عُقد بميناء “مول دي لا فوستا”.

تحالف واسع يضم أكثر من 70 سفينة، ونحو 1000 مشارك، إلى جانب شركاء من أكثر من 70 دولة حول العالم.

وشهد المؤتمر عرضًا لتطورات الأوضاع الإنسانية في غزة، حيث تحدث مشاركون من عدة دول عن تدهور الأوضاع المعيشية، وتراجع مسارات المساعدات، وتعرض البنية التحتية الصحية والبيئية لأضرار جسيمة، مؤكدين أن التحرك المدني بات ضرورة في ظل ما وصفوه بعجز المؤسسات الدولية.

ويأتي هذا التحرك بعد أشهر من التنسيق الدولي والاستعدادات اللوجستية، ليشكل بداية المرحلة التنفيذية لمهمة تهدف إلى تحدي الحصار المفروض على غزة، عبر 

وأكدت اللجنة التوجيهية للأسطول أن هذه الخطوة تمثل انتقالًا من مرحلة الشهادات والرصد إلى مرحلة الفعل المباشر، مشيرة إلى أن “الانتظار لم يعد خيارًا في ظل استمرار الخسائر الإنسانية”، وأن الأسطول يتحرك كجزء من حملة دولية أوسع للضغط من أجل إنهاء الحصار.

ويحظى الأسطول بدعم من منظمات دولية، من بينها منظمة السلام الأخضر، التي تشارك عبر مبادرات بحرية لتوفير الدعم الفني وضمان سلامة العبور، إضافة إلى تعزيز آليات الاستجابة الإنسانية خلال الرحلة.

كما جاء التحرك بعد تحذيرات أطلقتها منظمة العفو الدولية، دعت فيها الدول إلى ضمان المرور الآمن للأسطول، والتنبيه إلى خطورة أي محاولات لاعتراضه أو احتجاز المشاركين فيه.

وبالتزامن مع انطلاق الأسطول، أُطلقت حملة دولية برية تحت اسم “ننهض”، تستهدف تصعيد الضغط السياسي والاقتصادي عبر فعاليات متزامنة، تشمل تحركات ميدانية ومبادرات ثقافية، إلى جانب الدعوة لتوسيع حملات المقاطعة.

ويرى منظمو المبادرة أن هذه الخطوة لا تمثل مجرد رحلة بحرية، بل تعكس حراكًا دوليًا متناميًا، يجمع بين التحرك الميداني والتعبئة الشعبية، في محاولة لإحداث تأثير مباشر على مسار الأزمة الإنسانية في غزة.

وكانت حملت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم السبت، الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية تعطيل سفر المرضى الفلسطينيين للعلاج في الخارج