قالت جماعة حزب الله اللبنانية اليوم الأحد: قصفنا بالصواريخ تجمعًا لجيش العدو الإسرائيلي في مدينة الخيام جنوبي لبنان.
وفي هذا السياق، زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس السبت: “نريد اتفاقا حقيقيا للسلام مع لبنان يصمد لأجيال”.
ويوم الخميس الماضي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: لن نوقف القتال في لبنان حتى إعادة الأمن لسكان الشمال وتجريد حزب الله من سلاحه وتحقيق اتفاق سلام.
ويأتي ذلك بعد وقت قصير من إعلان نتنياهو إصدار تعليمات ببدء مفاوضات مباشرة مع لبنان في أقرب وقت ممكن.
ونقلت شبكة إن بي سي عن مسؤول أمريكي قوله: إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تخفيف حدة الضربات على لبنان للمساعدة بنجاح المفاوضات مع إيران.
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موافقته على الانخراط في محادثات سلام مباشرة مع لبنان، مشيراً إلى أن بيروت بادرت إلى التواصل مع تل أبيب أكثر من مرة خلال الشهر الماضي للدفع في هذا الاتجاه.
وقال نتنياهو في رسالة مصورة إنه منح موافقته على هذه المحادثات، غير أنه اشترط لإتمامها شرطين لا تنازل عنهما: الأول تفكيك سلاح حزب الله، والثاني التوصل إلى اتفاق سلام حقيقي وراسخ يصمد لأجيال قادمة.
وأقرّ نتنياهو بأن المفاوضات تستهدف بلوغ تسوية شاملة ودائمة، منبهاً في الوقت ذاته إلى أن نتائجها تبقى رهينة المآلات ولا يمكن الجزم بها في هذه المرحلة.
صعّدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية من لهجتها تجاه مسار المفاوضات المحتملة بين لبنان وإسرائيل، مؤكدة رفضها القاطع لأي تحركات تستهدف تهميش دور حزب الله اللبناني، ومشددة على أن استبعاده من أي تسوية سياسية قد يقود إلى تداعيات خطيرة تهدد أمن واستقرار المنطقة.
وفي رسالة رسمية موجهة إلى رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، أكد علي أكبر ولايتي أن تحقيق الاستقرار الدائم داخل لبنان يعتمد على تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة اللبنانية وما وصفه بـ"المقاومة"، في إشارة إلى حزب الله، معتبراً أن هذا التنسيق يمثل أساساً رئيسياً لحماية البلاد من التهديدات الأمنية.