شدد المدير الفني لمانشستر سيتي بيب جوارديولا على أن فريقه لا يملك ترف التفريط في أي نقطة خلال المرحلة الحاسمة من الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكداً أن أي نتيجة دون الفوز أمام تشيلسي ستُغلق الباب نهائياً أمام طموحات السيتي في التتويج باللقب.
وقال جوارديولا في مؤتمره الصحفي: "أي تعثر أمام تشيلسي سيُنهي كل شيء، علينا الفوز في كل مباراة وندرك تماماً ما يتعين علينا فعله للبقاء في سباق اللقب".
وأقر المدرب الإسباني بضخامة الفارق في الترتيب، لكنه أشار إلى أن المباراة المؤجلة تبقي الباب موارباً، مستحضراً الفوز الكبير على نوتنغهام فورست ووست هام دليلاً على أن الفريق قادر على العقاب دون الحاجة لتقديم أعلى مستوياته.
وخصّص جوارديولا حيزاً واسعاً للحديث عن نجمه الشاب ريان شرقي، واصفاً إياه بأنه من أكثر اللاعبين موهبةً مرّوا عليه في مسيرته الطويلة، ومشيداً بقدرته الاستثنائية على كسر التكتلات بتمريرة واحدة والتحكم في إيقاع اللعب.
وأوضح أنه يسعى دائماً لإبقائه قريباً من منطقة الخطر بدلاً من النزول لاستلام الكرة من الحارس، مُثنياً على رباطة جأشه في اللحظات الحرجة وتواضعه وشغفه بالتعلم.
وختم جوارديولا بالتأكيد على أن الدوري الإنجليزي يبقى الأشد قسوةً على مستوى العالم، بما يفرضه من ضغط متواصل على مدار أحد عشر شهراً وثماني وثلاثين جولة لا تمنح فرصة للتقاط الأنفاس.
تعرض نادي آرسنال لخسارة مفاجئة أمام ضيفه بورنموث بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب ملعب الإمارات، ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة شهدت إثارة كبيرة وتقلبات في الأداء حتى صافرة النهاية.
ودخل فريق آرسنال اللقاء بطموح تحقيق الفوز ومواصلة نتائجه الإيجابية للحفاظ على صدارة جدول الترتيب، خاصة في ظل المنافسة القوية مع عدد من الأندية الكبرى في البطولة. إلا أن فريق بورنموث نجح في فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، وقدم أداءً منظمًا دفاعياً وهجومياً أربك حسابات أصحاب الأرض.
وشهدت الدقيقة 17 من عمر المباراة الهدف الأول لصالح فريق بورنموث، بعدما استغل اللاعب كروبى عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، ليحولها إلى هدف التقدم لفريقه، وسط حالة من الارتباك في دفاع آرسنال.
وحاول لاعبو آرسنال العودة سريعاً إلى أجواء اللقاء، حيث كثف الفريق اللندني من هجماته بحثاً عن هدف التعادل، حتى تمكن من الحصول على ركلة جزاء في الدقيقة 35، بعد تدخل دفاعي داخل منطقة الجزاء.
ونجح المهاجم فيكتور جيوكيريس في تنفيذ ركلة الجزاء بنجاح، مسجلاً هدف التعادل لفريق آرسنال، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية، وينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي 1-1، وسط آمال جماهير الفريق في تحقيق الفوز خلال الشوط الثاني.
وفي الشوط الثاني، استمرت محاولات آرسنال للسيطرة على مجريات اللقاء، حيث ضغط لاعبوه على دفاع بورنموث، معتمدين على الهجمات السريعة والكرات العرضية، إلا أن التنظيم الدفاعي الجيد للفريق الضيف حال دون تسجيل أهداف جديدة.
ومع مرور الوقت، استغل بورنموث إحدى الهجمات المرتدة ليسجل هدف التقدم الثاني، الذي منح الفريق أفضلية واضحة في النتيجة، ووضع آرسنال تحت ضغط كبير خلال الدقائق المتبقية من المباراة.
وحاول لاعبو آرسنال إدراك هدف التعادل في اللحظات الأخيرة من اللقاء، من خلال تكثيف الهجوم والضغط على دفاع المنافس، إلا أن محاولاتهم لم تثمر عن أهداف إضافية، لتنتهي المباراة بفوز بورنموث بنتيجة 2-1، في واحدة من أبرز مفاجآت الجولة.
ورغم هذه الخسارة، حافظ فريق آرسنال على صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 70 نقطة، متقدماً بفارق 9 نقاط عن أقرب منافسيه فريق مانشستر سيتي، الذي يمتلك مباراة مؤجلة قد تمنحه فرصة تقليص الفارق في حال تحقيق الفوز.