الخليج العربي

الإمارات والهند تبحثان التطورات الإقليمية وسبل تعزيز التعاون

الأحد 12 أبريل 2026 - 01:09 ص
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، مع وزير الخارجية الهندي سوبرامنيام جايشانكار، مجمل التطورات المتلاحقة في المنطقة، وذلك في إطار لقاء جمع الوزيرين تناول جملة من الملفات ذات الاهتمام المشترك.

 

واستعرض الجانبان الاعتداءات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة والصديقة، وما خلّفته من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وانعكاساتها على حرية الملاحة وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي، وفق ما أوردته وكالة أنباء الإمارات "وام".

 

وجدّد جايشانكار تأكيده على وقوف بلاده إلى جانب الإمارات في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لصون سيادتها وسلامة أراضيها وتأمين مواطنيها والمقيمين والزائرين على أرضها. 

 

في المقابل، أشاد الشيخ عبدالله بن زايد بزيارة نظيره الهندي، معتبراً إياها تجسيداً حقيقياً لعمق العلاقات الاستراتيجية التي تجمع البلدين، ومؤكداً التضامن الإماراتي الكامل مع سلامة جميع المقيمين والزائرين في الدولة.

 

كما ناقش الوزيران آخر المستجدات الإقليمية، ولا سيما إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران لأسبوعين، مشددَين على أهمية توحيد جهود المجتمع الدولي لترسيخ الأمن والسلام المستدام في المنطقة. وتطرّق اللقاء أيضاً إلى سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين بما يخدم مصالحهما المتبادلة ويعود بالنفع على شعبيهما.

 

بوساطة إماراتية.. إجراء عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا

 

في مشهد يعكس إمكانية تحقيق اختراقات إنسانية رغم استمرار الحرب، أعلنت روسيا وأوكرانيا، اليوم السبت، تنفيذ عملية تبادل واسعة لأسرى الحرب، شملت مئات المحتجزين من الجانبين، وذلك قبيل دخول هدنة مؤقتة حيز التنفيذ بمناسبة عيد الفصح الأرثوذكسي.

تبادل 175 أسيرًا من كل جانب

ووفقًا لبيان وزارة الدفاع الروسية، جرى تبادل 175 أسير حرب من كل طرف، حيث أعادت موسكو جنودًا كانوا محتجزين لدى كييف، مقابل تسليم عدد مماثل من الأسرى الأوكرانيين.

وأوضحت الوزارة أن الجنود الروس المفرج عنهم تم نقلهم إلى مواقع آمنة، من بينها بيلاروسيا، لتلقي الرعاية الطبية والدعم اللازم بعد فترة احتجازهم.

 

وتعد هذه العملية واحدة من أكبر عمليات تبادل الأسرى بين الطرفين خلال الأشهر الأخيرة، وتعكس استمرار قنوات الاتصال المحدودة بينهما رغم التصعيد العسكري المستمر.

 

وساطة إماراتية ودور إنساني بارز

تمت عملية التبادل بوساطة من الإمارات العربية المتحدة، التي لعبت دورًا متزايدًا في تسهيل مثل هذه المبادرات الإنسانية بين موسكو وكييف.

وينظر إلى هذا الدور كجزء من جهود أوسع تقوم بها أبوظبي لتعزيز المسارات الإنسانية في النزاعات الدولية، خاصة في ظل تعثر المسارات السياسية.

 

إلى جانب تبادل الأسرى العسكريين، أعلنت روسيا أنها استعادت أيضًا سبعة مدنيين من منطقة كورسك الحدودية، كانوا محتجزين لدى الجانب الأوكراني، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول ظروف احتجازهم.

وتعد هذه الخطوة مؤشرًا إضافيًا على أن التبادل لم يقتصر على العسكريين، بل شمل أيضًا حالات مدنية ذات طابع إنساني.