أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية إلى 2020 شهيدًا و6436 جريحًا منذ 2 مارس الماضي، وذلك في ظل استمرار التصعيد العسكري في عدة مناطق داخل البلاد.
وأوضحت الوزارة في تقريرها اليومي أن الساعات الـ24 الماضية وحدها شهدت استشهاد 97 شخصًا وإصابة 133 آخرين جراء الغارات الجوية الإسرائيلية، في واحدة من أكثر الموجات دموية خلال الفترة الأخيرة، ما يعكس استمرار حدة العمليات العسكرية وتوسع نطاقها الجغرافي.
وبيّنت البيانات الرسمية أن من بين إجمالي الضحايا منذ بدء التصعيد في 2 مارس، هناك 165 طفلًا و248 امرأة ضمن قائمة الشهداء، إضافة إلى 641 طفلًا و1107 نساء بين الجرحى، وهو ما يسلط الضوء على حجم الأثر الإنساني الكبير للهجمات على المدنيين.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالمواجهات العسكرية بين إسرائيل وعدة أطراف في المنطقة، وسط تحذيرات دولية متزايدة من تفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان وتداعياتها على الاستقرار الإقليمي.
كما تشير تقارير ميدانية إلى أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة استهدفت مناطق متفرقة، بعضها سكني، ما تسبب في ارتفاع كبير في أعداد الضحايا خلال وقت قصير، في وقت تتواصل فيه عمليات الإنقاذ والبحث عن مفقودين تحت الأنقاض.
وفي السياق ذاته، تتزايد الدعوات الدولية إلى وقف فوري لإطلاق النار وتوفير ممرات إنسانية آمنة لإيصال المساعدات الطبية والإغاثية إلى المتضررين، خاصة في المناطق الأكثر تضررًا من القصف.
وتشهد الساحة اللبنانية حالة من التوتر الشديد مع استمرار الغارات الجوية، في ظل تحذيرات من انهيار الوضع الإنساني إذا استمر التصعيد العسكري خلال الفترة المقبلة دون التوصل إلى تهدئة شاملة.
ويؤكد مراقبون أن استمرار ارتفاع أعداد الضحايا بهذا الشكل اليومي قد يدفع المجتمع الدولي إلى تحركات أكثر صرامة لوقف الحرب، في محاولة لتجنب مزيد من الخسائر البشرية وتدهور الأوضاع الإنسانية في لبنان.