أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، إصابة جنديين بجروح متوسطة في اشتباكات جنوب لبنان.
ونقلت وسائل إعلام عن الجيش قوله إن "جنديين اصيبا بجروح متوسطة في اشتباكات جنوب لبنان".
وفي وقت سابق، عقد الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون اجتماعاً اليوم السبت في قصر بعبدا، حضره وزير الدفاع الوطني اللواء ميشيل منسى ووزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، جرى خلاله عرض للأوضاع الأمنية في البلاد والتحديات الراهنة.
وتناول المجتمعون الإجراءات التي يتخذها الجيش وقوى الأمن الداخلي وسائر الأجهزة الأمنية بهدف تعزيز الاستقرار ومنع الإخلال بالأمن، لا سيما في ضوء التدابير التي أقرها مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة.
كما تطرق البحث إلى الخطة الأمنية المنفذة في بيروت، مع التشديد على أهمية تأمين مراكز الإيواء وضمان سلامة الموجودين فيها، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
في السياق ، حذّرت قيادة الجيش اللبناني من أي تحرّكات قد تعرّض الاستقرار والسلم الأهلي للخطر، مؤكدة أنها ستتدخل بحزم لمنع أي مساس بالأمن الداخلي في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد.
وشددت القيادة - في بيان - على احترامها لحق التعبير السلمي عن الرأي، لكنها نبّهت إلى خطورة الدعوات الأخيرة التي تحث المواطنين على التجمع والاحتجاج سعيا الى تحقيق عدة مطالب، إذا ما خرجت عن إطارها السلمي أو أدت إلى الاعتداء على الأملاك العامة والخاصة.
ودعت قيادة الجيش المواطنين إلى التحلي بأعلى درجات الوعي والمسؤولية، والتجاوب مع توجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة، حفاظاً على الاستقرار الداخلي في هذه المرحلة الحساسة التي يواجه فيها لبنان تحديات متزايدة.
أعلنت إسرائيل موافقتها على خوض مفاوضات سلام رسمية مع لبنان، لكنها رفضت في الوقت نفسه مناقشة أي وقف لإطلاق النار مع حزب الله.
جاء هذا الإعلان على لسان سفير إسرائيل في واشنطن، يحئيل ليتر.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، أعلن لبنان عن إجراء أول اتصال مباشر مع إسرائيل، وذلك عبر سفيرَي البلدين لدى الولايات المتحدة.
وذكرت الرئاسة اللبنانية أن الجانبين اتفقا على عقد أول لقاء في مقر وزارة الخارجية الأميركية يوم الثلاثاء، لبحث سبل وقف إطلاق النار، وتحديد موعد لبدء مفاوضات لبنانية-إسرائيلية برعاية أميركية.
ولم يتطرق البيان اللبناني إلى حزب الله.
كما أكد مسؤول في الخارجية الأميركية، لـ"سكاي نيوز عربية" في وقت سابق من الجمعة، أن اجتماعات بين وفدين إسرائيلي ولبناني ستعقد الأسبوع المقبل في واشنطن لبحث وقف إطلاق النار.