جيران العرب

الرئيس الفرنسي وولي العهد السعودي يبحثان تهديد الملاحة وأمن الاقتصاد العالمي

السبت 11 أبريل 2026 - 07:54 م
هايدي سيد
الأمصار

بحث ولي العهد في المملكة العربية السعودية، رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال اتصال هاتفي اليوم السبت، تطورات الأوضاع في المنطقة، مع التركيز على التهديدات التي تواجه الملاحة البحرية وانعكاساتها المحتملة على الاقتصاد العالمي.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الجانبين استعرضا خلال الاتصال آخر المستجدات الإقليمية، وذلك في ضوء إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما يرتبط به من تداعيات على الاستقرار في المنطقة.

وبحسب البيان، ناقش الطرفان تأثير التهديدات التي تتعرض لها حركة الملاحة في الممرات البحرية الدولية، وانعكاس ذلك على سلاسل الإمداد والتجارة العالمية، خاصة في المناطق الحيوية ذات الأهمية الاستراتيجية.

كما تبادل ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي وجهات النظر حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، في إطار التنسيق المستمر بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية بشأن القضايا الإقليمية والدولية.

من جانبه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر منصة “إكس” إنه ناقش مع ولي العهد السعودي مستجدات المحادثات المتعلقة بإنهاء التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أهمية تثبيت وقف إطلاق النار وتوسيعه ليشمل مناطق أخرى، بما في ذلك لبنان.

وأضاف ماكرون أنه تم التطرق إلى ضرورة ضمان حرية الملاحة الآمنة في مضيق هرمز، مع التأكيد على أهمية استمرار التنسيق الدولي لدعم جهود التهدئة والتوصل إلى اتفاقات تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأشار البيان إلى أن الجانبين اتفقا على مواصلة التواصل والتنسيق خلال الفترة المقبلة، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، خاصة مع بدء جولات جديدة من المحادثات الدبلوماسية في إسلام آباد.

وتأتي هذه الاتصالات في إطار تحركات دولية متواصلة تقودها أطراف إقليمية ودولية كبرى، بهدف احتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة، وتعزيز الاستقرار في الممرات البحرية الحيوية التي تمثل شريانًا رئيسيًا للتجارة العالمية.