دعا وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي، إلى تبني نهج قائم على التعاون البناء والمسؤولية المشتركة بما يسهم في صون حرية الملاحة وحماية المصالح البحرية.

وأكد البوسعيدي، خلال مشاركة بلاده في أعمال النسخة التاسعة من مؤتمر المحيط الهندي الذي عقد في موريشيوس عبر الاتصال المرئي، التزام بلاده بمبادئ القانون الدولي، بما في ذلك قانون البحار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، بحسب وكالة الأنباء القطرية.
وشدد على أهمية الحفاظ على البيئة البحرية، ومعالجة الأضرار الناجمة عن النزاعات، والعمل على تحقيق توازن مستدام بين تنمية فرص الاقتصاد الأزرق وصون النظم البيئية البحرية.
ويعد المؤتمر منصة دولية مهمة لتعزيز الحوار والتعاون بين دول المنطقة، وبحث القضايا والتحديات المشتركة، لا سيما ما يتصل بالأمن البحري، وحرية الملاحة، والإدارة المستدامة للموارد البحرية، وترسيخ مبادئ الشراكة والتعاون الإقليمي.
وكان قال وزير الخارجية العماني بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، إنه يتم العمل بشكل مكثف على وضع ترتيبات تضمن المرور الآمن في مضيق هرمز.
جاء لك وفقالما ذكرته إكسترا نيوز.
وتابع وزير الخارجية العماني: "أخشى أن المشكلات الاقتصادية ستتفاقم كثيرا إذا استمرت الحرب".
أكد بدر البوسعيدى، وزير خارجية سلطنة عمان، أن عُمان ثابتة على مبادئ سياستها الخارجية رغم التحولات الخطيرة التى تشهدها المنطقة، مشددا على أن الموقف العُمانى لم يتغير، وأن مسقط تواصل العمل من أجل وقف الحرب والعودة إلى مسار الدبلوماسية
وقال وزير خارجية عُمان، فى تصريحات صحفية، إن السلطنة رفضت تقديم أي مستوى من مستويات الدعم الذي يمكن أن يسهم في هذه الحرب أو في أي حرب أخرى، موضحا أن أي تسهيلات تقدمها عُمان لا بد أن تكون لدواع دفاعية، وأن تستند إلى شرعية دولية صريحة من مجلس الأمن.
وأضاف أن الموقف العُماني يستند كذلك إلى اعتبارات قانونية ومبدئية، لأن الحرب، إلى جانب كونها تستهدف دولة جارة، لا تحظى بالمشروعية القانونية، مشيرا إلى أن هذا الرفض ينسجم مع المادة (13) من النظام الأساسي للدولة.