أعلنت شركة لوكهيد مارتن الأميركية عن حصولها على عقد توريد بقيمة 4.7 مليار دولار، لتزويد الجيش الأميركي بصواريخ الدفاع الجوي من طراز "باتريوت".
وكشفت الشركة، المتعاقدة مع وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون)، تفاصيل طلبية الوزارة من هذه الصواريخ الاعتراضية الحيوية، التي شهدت استخداماً مكثفاً منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران قبل ستة أسابيع.
وفي الشهر الماضي، أفادت وكالة "أسوشيتد برس" بنقل عدد كبير من صواريخ باتريوت من أوروبا إلى الشرق الأوسط، في إطار إعادة توجيه واشنطن لمواردها نحو حربها على إيران.
وأسفر هذا النقل عن ظهور ثغرات مثيرة للقلق في منظومة الدفاع الجوي الأوروبية في مواجهة روسيا.
وذكرت لوكهيد مارتن في بيان لها أن هذه الطلبية تأتي ضمن اتفاق موقّع مع البنتاغون في يناير الماضي، يهدف إلى زيادة إنتاج الشركة من صواريخ باتريوت الاعتراضية من 620 صاروخاً في العام الماضي إلى ألفي صاروخ سنوياً بحلول عام 2030.
صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن إيران تكبدت خسائر على الصعيد العسكري، ولم يعد لديها سوى قدرات ضئيلة في مجال صناعة الصواريخ.
وأضاف ترامب قائلاً: "لن نسمح لهم بفرض رسوم على عبور السفن عبر مضيق هرمز، سيتم إعادة فتح المضيق، وشرطنا الأساسي هو ألا يكون هناك أي تخصيب نووي في إيران".
وصل وفد رسمي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، برئاسة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في خطوة تمهيدية لانطلاق جولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية، تستهدف تثبيت وقف إطلاق النار ومعالجة الخلافات بين الجانبين.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن الوفد الإيراني يضم عددًا من كبار المسؤولين، من بينهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وأمين مجلس الدفاع الإيراني، إضافة إلى محافظ البنك المركزي الإيراني وعدد من أعضاء البرلمان، ما يعكس أهمية المرحلة الحالية وحجم الملفات المطروحة على طاولة التفاوض.
وتأتي هذه التحركات في إطار جهود سياسية مكثفة لاحتواء التوترات المتصاعدة بين طهران وواشنطن، والتي شهدت خلال الفترة الأخيرة تبادلًا للاتهامات بشأن خروقات محتملة لاتفاق وقف إطلاق النار، الأمر الذي أثار مخاوف دولية من انهيار الهدنة وعودة التصعيد العسكري.