حوض النيل

26 طن أدوية من الصحة العالمية إلى السودان لمجابهة طوارئ الخريف والأوبئة

الجمعة 10 أبريل 2026 - 10:04 م
غاده عماد
الأمصار

تسلمت وزارة الصحة اليوم 26 طنًا من الأدوية والمحاليل الوريدية من منظمة الصحة العالمية، ضمن الاستعدادات لطوارئ الخريف والاستجابة لحمى الضنك.

وشكر د. الفاضل محمد محمود المدير بالإنابة للإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة، منظمة الصحة العالمية على جهودها في مكافحة الأوبئة وخدمة المتأثرين بالحرب والنازحين، وتوفير الأدوية والأجهزة وبناء قدرات الكوادر.

وأشاد د. الشبلي صهباني مدير مكتب المنظمة بالسودان بالتنسيق مع وزارة الصحة، مؤكدًا ترحيل الأدوية للولايات وفق خطة الإدارة العامة للطوارئ، وجاهزية المنظمة لتقديم مزيد من الدعم والتدريب.

وشارك د. الفاضل في الاجتماع التنسيقي لقطاع الصحة ببورتسودان، مشيدًا بتدخلات شركاء الصحة التي أسهمت في احتواء وباء الكوليرا، داعيًا لتكثيف الأنشطة للقضاء على حمى الضنك والحصبة المسجلة ببعض الولايات.
 

الأمم المتحدة: السودانيون يعيشون «أكبر أزمة جوع في العالم»

 

وصف برنامج الأغذية العالمي الأوضاع في السودان بأنها «أكبر أزمة جوع إنسانية في العالم»، مشيراً إلى أن أكثر من 19 مليون شخص من أصل نحو 45 مليون نسمة يواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي، في ظل استمرار النزاع وتداعياته الاقتصادية والإنسانية. وأعلن في المقابل إعادة تشغيل مكتبه القطري في العاصمة السودانية، بعد أن ظلّ يعمل في بورتسودان منذ اندلاع الحرب، وذلك تمهيداً لعودة واسعة للأمم المتحدة إلى العاصمة الخرطوم.

 

السودان يواجه أكبر أزمة جوع إنسانية في العالم

وحذّر نائب المدير التنفيذي للبرنامج كارل سكاو، عقب لقائه المدير القطري الجديد للبرنامج عبد الله الوردات، مع رئيس الوزراء كامل إدريس في الخرطوم، الجمعة، من أن استمرار الصراع دون انقطاع في مساحات واسعة من البلاد سيؤدي إلى مزيد من المعاناة وانعدام الأمن الغذائي الحاد لنحو 19 مليون شخص، واستمرار «أكبر أزمة جوع إنسانية في العالم». 

وتعهد سكاو ببذل الجهود اللازمة، رغم نقص التمويل، وبالوصول إلى المزيد من الناس، وتوفير المساعدات الغذائية المنقذة لحياة النساء والأطفال الذين يعانون سوء التغذية، ومساعدة المجتمعات على إعادة بناء حياتها.

 

وقال المسؤول الأممي إن عودة البرنامج إلى المدينة تجيء بعد ثلاث سنوات تعرّض خلالها مقره للنهب والتدمير. ووصف الأوضاع في الخرطوم بأنها «تغيّرت بشكل واضح»، منذ زيارته للمدينة قبل ستة أشهر. وأضاف: «هناك حركة نشاط أكبر في المدينة، والمطار يعمل، والناس يعودون تدريجياً إلى منازلهم ويبدأون في إعادة بناء حياتهم». وعدّ سكاو عودة مكتبه إلى الخرطوم تمهيداً لجهود أوسع للأمم المتحدة، بصفتها أكبر وكالة إنسانية في البلاد، كاشفاً عن استئناف خدمة الأمم المتحدة للنقل الجوي للمساعدات الإنسانية (UNHAS) التي يديرها برنامج الغذاء العالمي (WFP) إلى الخرطوم منذ فبراير (شباط) الماضي، بثلاث رحلات أسبوعية.