أعلن منظمو «أسطول الصمود العالمي» عن تفاصيل المؤتمر الصحفي لإطلاق مهمتهم البحرية المرتقبة، التي تنطلق من مدينة برشلونة الإسبانية في 12 أبريل 2026، في إطار تحرك مدني واسع يهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأوضح البيان الصادر عن اللجنة التوجيهية للأسطول أن هذه المبادرة تُعد من أكبر التحركات البحرية المدنية، إذ تضم أكثر من 70 سفينة وما يزيد على ألف مشارك من مختلف دول العالم، في محاولة للفت الأنظار إلى الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في القطاع.

وأشار المنظمون إلى أن التحرك لا يقتصر على الجانب البحري فقط، بل يتزامن مع تحركات ميدانية متوازية في عدة دول، تشمل أنشطة تضامنية وحملات ضغط سياسي وقانوني، بهدف تعزيز التضامن الدولي ودفع المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته.
ومن المقرر أن يعقد المؤتمر الصحفي الرسمي يوم 12 أبريل في ميناء «مول دي لا فوستا» ببرشلونة، بمشاركة عدد من أعضاء اللجنة التوجيهية، إلى جانب ممثلين عن منظمات إنسانية وبيئية دولية، حيث سيتم استعراض أهداف المهمة وخطتها التنفيذية.
وسيناقش المتحدثون خلال المؤتمر عدة محاور، أبرزها الأبعاد الإنسانية والسياسية للمهمة، واستراتيجية التحرك العالمي برًا وبحرًا، إضافة إلى التحديات القانونية التي تواجهها، وتطورات الأوضاع في المنطقة، خاصة في غزة وجنوب لبنان والضفة الغربية.
كما يتضمن البرنامج إتاحة فرص لإجراء مقابلات إعلامية مع المنظمين والمشاركين، إلى جانب تغطية مباشرة لمراحل الاستعداد والانطلاق، بما في ذلك عمليات الصعود إلى السفن ومشاهد المغادرة.

وأكد البيان أن المهمة تمثل تحركًا مدنيًا منظمًا في ظل تصاعد الأزمات الإنسانية، حيث يشارك فيها أطباء ومعلمون ومتطوعون، بهدف تقديم الدعم الإغاثي والمساهمة في جهود التعافي وإعادة الإعمار الأولية بالتعاون مع الفلسطينيين.
وشدد المنظمون على أن هذه المبادرة ليست مجرد تحرك بحري، بل رسالة سياسية وإنسانية تهدف إلى كسر حالة الصمت الدولي، وتسليط الضوء على معاناة المدنيين، مؤكدين أن الاستمرار في تجاهل الأزمة لم يعد خيارًا مقبولًا.