أصدر المركز الوطني للأرصاد الجوية الليبية في ليبيا تقريره ليوم الجمعة 10 أبريل 2026، مؤكداً أن الطقس سيبقى مستقراً ومعتدلاً على معظم المناطق حتى يوم الغد، قبل أن تشهد البلاد ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة يوم الأحد، خاصة في المناطق الغربية، حيث يتوقع أن تكون الأجواء ساخنة نسبياً مع رياح نشطة مثيرة للأتربة.
التقرير أوضح أن الأجواء على امتداد الساحل من رأس إجدير حتى سرت مروراً بسهل الجفارة وجبل نفوسة ستكون صافية مع بعض السحب، فيما تتحول الرياح تدريجياً إلى جنوبية شرقية نشطة يوم الأحد، مسببة إثارة للأتربة والغبار. أما مناطق الخليج وسهل بنغازي حتى أمساعد فستشهد سماءً صافية إلى قليلة السحب مع رياح شمالية غربية معتدلة، ودرجات حرارة تتراوح بين 22 و26 مئوية مع ارتفاع تدريجي بدءاً من السبت.
وفي الجنوب، من الجفرة إلى سبها وغات وغدامس والحمادة، ستكون السماء صافية مع بعض السحب العالية، والحرارة بين 29 و32 درجة مئوية مع زيادة تدريجية خلال اليومين المقبلين. بينما تبقى الأجواء في الواحات والسرير وتازربو والكفرة مستقرة وصافية غالباً، مع درجات حرارة تتراوح بين 27 و31 درجة مئوية ترتفع تدريجياً اعتباراً من الأحد.
النشرة ختمت بتوقع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة يوم الثلاثاء على أغلب المناطق الغربية، مع تكاثر السحب واحتمال هطول أمطار خفيفة على بعض مناطق الشمال والوسط.
وكان أعاد الاتصال الذي أجراه مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، مع نائب قائد «القيادة العامة» الفريق أول ركن صدام حفتر، فتح النقاش حول مسار توحيد الموازنة الوطنية الليبية والتحركات الدولية المرتبطة بترتيب المشهد الاقتصادي والأمني في البلاد، بالتزامن مع الاستعداد لانطلاق مناورات «فلينتلوك 26» العسكرية في مدينة سرت خلال الشهر الجاري.
وأوضح بولس أن الاتصال كان مثمرًا، حيث تم بحث التقدم المستمر نحو توحيد الموازنة الوطنية، إضافة إلى استعداد ليبيا لاستضافة جزء من مناورات «فلينتلوك 26»، التي تنظمها القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم). كما تطرق النقاش إلى فرص تعزيز التنسيق الأمني والتكامل الاقتصادي بين المؤسسات الليبية، معتبرًا أن هذه الخطوات قد تسهم في دعم الوحدة الوطنية وتحسين فرص الاستقرار على المدى الطويل.
وتأتي هذه الخطوة الأمريكية في وقت تتزايد فيه التحركات الدولية لتقريب وجهات النظر بين شرق وغرب ليبيا، خصوصًا في ملف الموازنة الموحدة، الذي يُعد أحد أبرز الملفات المطروحة ضمن المسارات السياسية والاقتصادية التي تدعمها أطراف دولية لتقليص الانقسام المؤسسي في البلاد.