أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، استعداد بلاده لإجراء محادثات شاملة مع الولايات المتحدة الأمريكية حول مختلف القضايا العالقة، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة أن يكون هذا الحوار مبنيا على الاحترام المتبادل وبعيدا عن أي إملاءات تتعلق بالشؤون الداخلية لكوبا.
وأوضح دياز كانيل، في مقابلة مع شبكة إن بي سي نيوز، أن هافانا مهتمة بمناقشة أي ملف ولكن دون شروط مسبقة أو مطالبة بتغيير النظام السياسي للدولة. وأشار إلى أن كوبا لا تطالب بتغييرات في النظام السياسي الأمريكي رغم ما لديها من ملاحظات وريبات تجاهه، وهو ما يوجب المعاملة بالمثل.
وشدد الرئيس الكوبي على أن الولايات المتحدة لا تملك أي حق قانوني أو أخلاقي للمطالبة برحيله عن منصبه، مؤكدا أن الشعب الكوبي وحده هو صاحب السيادة والجهة الوحيدة المخولة بتقرير مصيره السياسي. وأضاف أنه مسؤول أمام شعبه فقط، وإذا رأى الكوبيون عدم كفاءته فسيكونون هم أصحاب القرار، وليس أي طرف خارجي.
وجدد دياز كانيل انتقاده اللاذع للسياسات الأمريكية تجاه بلاده، واصفا إياها بالعدائية. واعتبر أن واشنطن تفتقر للحق الأخلاقي في التعبير عن القلق إزاء أوضاع الكوبيين، محملا الحكومة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن التحديات الاقتصادية والوضع الراهن الذي تشهده كوبا نتيجة سياسات الحصار والضغط.