قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، إن الحل الوحيد هو وقف النار ثم مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وذلك حسبما نشرته فضائية «القاهرة الإخبارية»، في نبأ عاجل.
وشدد الرئيس اللبناني على أن الدولة هي التي تفاوض على وقف إطلاق النار ولا تقبل أن يفاوض عنها أحد، مؤكدا أن لبنان لديه القدرة للتفاوض ولا يريد أن يفاوض أحد نيابة عنه.
وفي مستهل جلسة مجلس مجلس الوزراء، أعرب الرئيس عن أسفه لأن وقف إطلاق النار لم يشمل لبنان رغم التطلعات، قائلا إن لبنان تعب من عبارات الاستنكار.
وأشار إلى أن الاتصالات التي يجريها مع رئيس الحكومة ومع أصدقاء لبنان في العالم تهدف إلى المطالبة بإعطاء لبنان فرصة لوقف إطلاق النار والذهاب إلى المفاوضات، أسوة بما أعطي للولايات المتحدة وإيران، والضغط باتجاه أن يكون لبنان جزءا من الاتفاق.
وفي سياق متصل، أثنى عون على التضامن الكبير بين الوزارات والعمل المشترك لاحتواء تداعيات العدوان الإسرائيلي الأخير، مثمنا الجهود الجبارة للتخفيف من معاناة اللبنانيين في مجالات الطبابة والإخلاء والإسعاف ورفع الأنقاض.
وخص بالذكر وزارات الصحة والشئون الاجتماعية والأشغال والدفاع الوطني والداخلية، إلى جانب فوج الإطفاء والدفاع المدني والصليب الأحمر، ومنهم من قدم الشهداء أثناء تأدية واجبهم، إضافة إلى المنظمات الدولية وأصدقاء لبنان الذين يقفون إلى جانبه للتخفيف من المعاناة.
وجه جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذارا عاجلا بالإخلاء لسكان أحياء بالضاحية الجنوبية لبيروت، حيث يشمل الإنذار حارة حريك والغبيري والليلكي والحدث وبرج البراجنة وتحويطة الغدير والشياح والجناح.
وبحسب تقارير إعلامية، شنت قوات الاحتلال غارتين على بلدتي برج قلاويه وحبوش جنوبي لبنان.
ومن جانبه، قال حزب الله: نخوض اشتباكات من المسافة صفر مع قوة إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه سوق مدينة بنت جبيل.
وأضاف الحزب اللبناني في بيان له : استهدفنا تجمعات للعدو الإسرائيلي في محيط مجمع موسى عباس ومثلث التحرير والمهنية في مدينة بنت جبيل.
فيما أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن إطلاق صفارات الإنذار في شتولا ومناطق عدة شمالي إسرائيل إثر رصد صواريخ من لبنان وكذلك في 10 بلدات في الجليل الأعلى.
وعلى صعيد اخر، أعربت الحكومة البرازيلية عن ترحيبها بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بعد أكثر من شهر ونصف من المواجهات معربة عن ارتياحها لبدء مفاوضات تهدف إلى اتفاق سلام شامل فى المنطقة يشمل أيضا لبنان.ودعت وزارة الخارجية البرازيلية إلى ضرورة تطبيق إطلاق النار أيضا على لبنان ، معتبرة أن البلاد تعيش أزمة إنسانية خطيرة بسبب الهجمات الجوية الإسرائيلية المكثفة التي أدت إلى سقوط العديد من الضحايا وترشيد المدنيين، حسبما قالت وكالة برازيليا.
كما حثت البرازيل جميع أطراف النزاع على تجنب التصعيد العسكري أو الخطابي الذي قد يقوّض فرص السلام، مؤكدة أهمية التفاوض والدبلوماسية لوقف العنف في كامل المنطقة.
وتأتي هذه الدعوة في وقت يختلف فيه نطاق وقف إطلاق النار بين الأطراف، إذ تؤكد إسرائيل حسب بيانات رسمية أن الهدنة لا تشمل لبنان رغم استمرار عملياتها ضد حزب الله هناك، بينما يشير الوسطاء إلى أن اتفاق وقف القتال ينبغي أن يغطي كافة الجبهات، وفقا لوكالة إيفى الإسبانية.
كما عبر رئيس البرازيل لولا دا سيلفا عن انتقاده للحرب ووصفها بأنها غير ضرورية وغير مسئولية مشيرا إلى تأثيرها على أسعار الوقود الدولية والاقتصاد العالمى.
وتعكس الخطوة البرازيلية حالة رغبة متزايدة فى المجتمع الدولى نحو تهدئة شاملة للأزمة وإيجاد حل طويل الأمد يشمل كل دول المنطقة المتأثرة بالنزاع ، لاسيما لبنان الذى يواجه تداعيات عسكرية وإنسانية كبيرة.