أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه استهدف السكرتير الشخصي للامين العام لحزب الله نعيم قاسم، فى بيروت، وشنّت القوات الإسرائيلية هجوماً على عدد من المواقع التابعة للحزب ليلة أمس فى جنوب لبنان.تهديدات إسرائيلية لقيادات حزب الله
وكان وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس قال امس إن الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم سيأتي دوره، محذرًا من أن الحزب سيدفع ثمنًا باهظًا على مهاجمة إسرائيل.
وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية، الأربعاء، عن استهداف ابن شقيق والسكرتير الشخصي للأمين العام لـ«حزب الله» اللبناني نعيم قاسم في بيروت.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف قياديا من «حزب الله» في بيروت، بعدما أفادت وسائل إعلام رسمية لبنانية بأن إسرائيل قصفت حيّا سكنيا في العاصمة.
وأضاف أنه استهدف علي يوسف خرشي، السكرتير الشخصي للأمين العام لحزب الله، وابن شقيق نعيم قاسم، في منطقة بيروت.
وكان خرشي مقرباً ومستشاراً شخصياً للأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، ولعب دوراً محورياً في إدارة مكتبه وتوفير الأمن له.
قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن أي خطوة من جانب إيران للانسحاب من المفاوضات بسبب تطورات لبنان ستكون، من وجهة نظره، قرارًا غير صائب.
وأوضح فانس في تصريحات صحفية أن اتفاق وقف إطلاق النار لا يشمل الساحة اللبنانية، مشيرًا إلى أن بعض الأطراف الإيرانية قد تكون اعتقدت عكس ذلك، وهو ما نفاه بشكل قاطع، مؤكدًا أن واشنطن لم تلمح يومًا إلى إدراج لبنان ضمن هذا الاتفاق.

وبيّن أن الاتفاق يتركز بالأساس على إيران وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، وعلى رأسهم إسرائيل وبعض دول الخليج، لافتًا إلى أن التصور المتداول حول شموله للبنان غير دقيق.
وأضاف أن الجانب الإسرائيلي أبدى استعدادًا لتخفيف بعض تحركاته في لبنان في إطار دعم فرص نجاح المفاوضات، إلا أن ذلك لا يعني أن لبنان مشمول ضمن وقف إطلاق النار، بل يأتي كإجراء لتهيئة أجواء مناسبة للتوصل إلى اتفاق.
واختتم فانس تصريحاته بالتأكيد على أن أي قرار إيراني بتعطيل المفاوضات بسبب الوضع في لبنان سيكون خيارًا يعود لطهران وحدها، معتبرًا أن مثل هذا القرار سيكون غير حكيم، رغم أنه يظل ضمن خياراتها المتاحة
وكان أكد جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، أن الولايات المتحدة حققت أهدافها العسكرية في مواجهة إيران، مشيرا إلى أن ذلك جاء ضمن رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لردع القدرات العسكرية الإيرانية