في خطوة وُصفت بالاستراتيجية، أعلنت حكومة جنوب السودان توصلها إلى اتفاق شامل مع الخرطوم بشأن رسوم عبور النفط الخام عبر الأراضي السودانية وموانئ التصدير في بورتسودان، ما يفتح الباب أمام جوبا لزيادة إيراداتها وضمان وصول النفط إلى الأسواق العالمية بسلاسة.
ووفقاً لبيان صادر عن مكتب الرئيس سلفاكير ميارديت، تم استعراض تقرير مفصل حول تطورات قطاع النفط، تضمن مستجدات من مؤسسة نفط النيل والجهود المبذولة لتيسير عمليات النقل والتصدير.
من جانبه، أوضح وزير النفط إيمانويل أثيل، عقب زيارة رسمية إلى بورتسودان أواخر مارس، أن الاتفاق شمل تسوية الرسوم الجمركية مع شركات النفط وخطوط الأنابيب، إلى جانب معالجة جميع القضايا المالية العالقة بين البلدين، بما يضمن استقرار تدفق الخام.
كما أشار أثيل إلى أن شركة النيل نجحت في سداد التزامات مالية متراكمة تبلغ 120 مليون دولار كانت مستحقة لشركة بتروناس الماليزية، وهو ما يعزز وضعها المالي ويدعم قدرتها على الوفاء بالرواتب وتمويل أولويات الحكومة.
وأكد أن هذه التطورات من شأنها دعم استقرار قطاع النفط وزيادة العائدات، بما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني.
وفي السياق ذاته، كشف بيان الرئاسة عن ترتيبات لعقد اجتماعات بين شركات النفط السودانية ونظيراتها في جوبا خلال الشهر الجاري، لمناقشة آليات النقل والمعالجة وصولاً إلى موانئ التصدير، في مؤشر على بداية مرحلة جديدة من التعاون النفطي بين البلدين.
حذّر مكتب الرصد الإعلامى بوزارة الثقافة والإعلام والآثاروالسياحة بالسودان من تنامى نشاط غرف إلكترونية على منصتى فيسبوك وأكس تنتحل صفة التأييد للقوات المسلحة السودانية وتستخدم شعارات ورموز الدولة وصور قيادات عسكرية وشهداء ضمن حملات منظمة للحرب الإعلامية النفسية تستهدف تقويض التلاحم الوطنى وبث الفتن والتشكيك فى مؤسسات الدولة
وأوضح المكتب أن هذه الحسابات الوهمية تنشط بوتيرة متسقة فى استهداف قيادات عسكرية وشخصيات عامة إضافة إلى مهاجمة أداء الحكومة المدنية ورئيس الوزراء بما يخدم أجندات معادية داعياً المواطنين إلى توخى الحذر وعدم التفاعل مع هذه الصفحات المضللة
وقال المكتب الصحفى للوزارة اليوم ” في الفترة الأخيرة، تم رصد غرف إلكترونية على منصتي فيسبوك وأكس تنتحل صفة التأييد للقوات المسلحة السودانية، وتستخدم شعارات الدولة (صقر الجديان، علم السودان، والشعار المصمم بمناسبة الذكرى السبعين للاستقلال، ورموزاً وطنية أخرى)، إضافة إلى صور بعض القادة العسكريين فى المجلس السيادى وشهداء معركة الكرامة، كخلفيات لحسابات وصفحات تحمل أسماءً مكررة أو مستعارة