حقق أتلتيكو مدريد انتصاراً ثميناً على حساب برشلونة بنتيجة 2-0 على أرضه في كامب نو، الأربعاء، في مباراة ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ليضع بذلك قدمًا راسخة نحو الدور قبل النهائي.
وبهذه الخسارة، انقطع خط برشلونة الطويل من دون هزيمة الذي امتد تسع مباريات شمل ثماني انتصارات وتعادلاً واحداً، فيما استعاد أتلتيكو عافيته وطعم الفوز بعد سلسلة من النكسات شملت الهزيمة أمام برشلونة قبل أربعة أيام، وخسارتين متتاليتين أمام ريال مدريد في الدوري وتوتنهام في دوري الأبطال. ويتجدد اللقاء بين الفريقين في الرابع عشر من الشهر الجاري إياباً، وهو لقاؤهما السادس منذ مطلع ديسمبر.
وعلى أرض الملعب، افتتح الإنجليزي ماركوس راشفورد التهديدات بتسديدة كادت تجد طريقها للشباك في الدقيقة الرابعة عشرة، ثم سجل هدفاً أُلغي بحكم التسلل بُعيدها. وفي الدقيقة الحادية والثلاثين، اضطر المدرب دييغو سيميوني إلى سحب المدافع السلوفاكي دافيد هانتسكو مُتأثرًا بإصابة، فحل محله مارك بوبيل.
وشكّل طرد باو كوبارسي بالبطاقة الحمراء المباشرة في الدقيقة الرابعة والأربعين المنعطف الحاسم في المباراة، إذ جاء عقب مراجعة تقنية "VAR" إثر إسقاطه جوليانو سيميوني قرب منطقة الجزاء. واستغل خوليان ألفاريس الفرصة ذاتها مسجلاً هدف التقدم بركلة حرة نفذها باحتراف بالغ. وقبيل نهاية الشوط الأول، نال بوبيل البطاقة الصفراء التي ستحرمه المشاركة في مباراة الإياب.
وفي مستهل الشوط الثاني، أجرى المدرب هانزي فليك تغييرات مزدوجة أدخل بموجبها غافي وفيرمين لوبيس بديلاً عن بيدري وليفاندوفسكي، غير أن التغييرات لم تُحدث الفارق المنشود. وكاد راشفورد أن يُسوي النتيجة عبر ركلة حرة صدها الحارس خوان موسو في الدقيقة الثالثة والخمسين. وجاء الهدف الثاني في الدقيقة السبعين على يد البديل سورلوث الذي أحكم تمريرة عرضية من ماتيو روتجيري في مرمى برشلونة لتُرسَم بذلك نتيجة المباراة.
حقق نادي باريس سان جيرمان الفرنسي فوزاً مهماً على ضيفه ليفربول الإنجليزي بنتيجة 2-0، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على ملعب “حديقة الأمراء” بالعاصمة الفرنسية باريس، ضمن ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026.
وشهدت المباراة غياب النجم المصري محمد صلاح عن التشكيل الأساسي لفريق ليفربول، حيث تواجد على مقاعد البدلاء طوال اللقاء، في قرار فني أثار تساؤلات الجماهير، خاصة في ظل أهمية المواجهة وقوة المنافس.
ودخل الفريق الباريسي اللقاء بقوة، ونجح في فرض سيطرته مبكراً على مجريات اللعب، ليترجم ذلك إلى هدف أول في الدقيقة 11 عن طريق اللاعب ديزيريه دوي، الذي أطلق تسديدة قوية خدعت حارس ليفربول واستقرت في الشباك، مانحاً فريقه الأفضلية المبكرة.