جيران العرب

البيت الأبيض: إيران أبدت استعدادها لتسليم اليورانيوم المخصب

الأربعاء 08 أبريل 2026 - 10:19 م
جهاد جميل
الأمصار

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، الأربعاء، إن إيران أبدت استعدادها لتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب، مضيفة أن هذه المسألة من أهم أولويات الرئيس دونالد ترامب.

ويقول ترامب إن منع إيران من تطوير سلاح نووي كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعته لشن الحرب. وتنفي إيران منذ وقت طويل سعيها لتطوير سلاح نووي.

وقالت ليفيت في إفادة صحفية: "هذه المسألة لن يتراجع عنها الرئيس فهي خط أحمر وهو ملتزم بضمان تنفيذها"، وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي.

وردا على سؤال حول ما إذا كان الإيرانيون قد أبدوا استعدادهم لتسليم اليورانيوم، أجابت ليفيت دون الخوض في التفاصيل: "نعم، لقد فعلوا".

وتشير تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن إيران كانت تمتلك 440.9 كيلو جرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% عندما شنت إسرائيل هجماتها الأولى في يونيو الماضي.

وتقول الوكالة إنه إذا جرى تخصيب اليورانيوم بنسبة أكبر فسيوفر ذلك كمية تكفي لصنع عشرة أسلحة نووية.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن واشنطن ستفرض رسوما جمركية بنسبة 50% على كافة السلع الواردة من أي دولة تزود إيران بأسلحة.

وقال ترامب لشبكة إيه بي سي: وبشأن إمكانية فرض إيران رسوما على عبور مضيق هرمز نفكر في القيام بذلك كمشروع مشترك.

وأضاف ترامب: قد يكون هناك مشروع مشترك مع إيران لفرض رسوم عبور بمضيق هرمز كوسيلة لتأمينه من أطراف أخرى.

وفي وقت لاحق ؛ أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لن يكون هناك تخصيب لليورانيوم في إيران بعد الآن، وذلك بعد الاتفاق على وقف مؤقت لإطلاق النار.

وقال ترامب: “إيران شهدت تغييرا مفيدا للغاية في نظام الحكم”، مشيرًا إلى اغتيال المرشد علي خامنئي في أول ضربة يوم 28 فبراير وكثير من القادة الإيرانيين.

وأضاف: “نحن وإيران سنزيل جميع الغبار النووي المدفون في المواقع النووية”

وكان أكد جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، أن الولايات المتحدة حققت أهدافها العسكرية في مواجهة إيران، مشيرا إلى أن ذلك جاء ضمن رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لردع القدرات العسكرية الإيرانية

وأوضح نائب الرئيس الأمريكي أن ما أراده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو تدمير القدرة العسكرية الإيرانية، مؤكدا أن هذه الأهداف قد تحققت، في إطار التعامل مع التصعيد الأخير.